أخبار محلية

بعد تشييع شعيب وفتوني… اتهاماتٌ إسرائيلية تطال إعلاميًا لبنانيًا!

في ظل استمرار التداعيات الناتجة عن استهداف الإعلاميين في جنوب لبنان، اندلع سجال جديد على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي منشورًا عبر “إكس” سخر فيه من الصحافي اللبناني حسين مرتضى.

وأرفق أدرعي منشوره بإعادة نشر مقطع مصوّر لمرتضى ظهر فيه خلال مشاركته في تشييع الإعلاميين الشهيدين علي شعيب، مراسل “المنار”، وفاطمة فتوني، مراسلة “الميادين”.

واستخدم أدرعي عبارات تهكمية وانتقادية بحق مرتضى، وكتب: “حسين مرتضى: شباب صوروني وأنا حامل النعش.. بس أمانة تأكدوا إنو شعراتي والـ Gel ضابطين!”.

وزعم أدرعي أن مرتضى “يؤدي دورًا موجّهًا”، مستخدمًا عبارات هجومية في توصيفه، حيث اعتبر أن “لغة جسده فضحت كذبه”.

ووصف أدرعي مرتضى بأنه “بوق مأجور عم ينفذ أوامر أسياده”، مشيرًا إلى أن “العبد يبقى عبدًا والبوق يبقى بوقًا”.

ويُعرف حسين مرتضى كصحافي وإعلامي لبناني، وبرز اسمه في تغطيات ميدانية سابقة، فيما يأتي إدراجه في هذا السجال ضمن سياق أوسع من المواجهة الإعلامية التي ترافق التصعيد العسكري.

ويأتي هذا التطور بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة على طريق كفرحونة – جزين، وأدت إلى استشهاد الإعلامي علي شعيب، مراسل “المنار”، إلى جانب الإعلامية فاطمة فتوني، مراسلة “الميادين”، وشقيقها المصوّر محمد فتوني، في حادثة أثارت موجة إدانات واسعة.

وقد اعتُبر استهداف الإعلاميين خلال أداء مهامهم انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، وسط دعوات متكررة لحمايتهم في مناطق النزاع، في وقت تتواصل فيه المواجهات الميدانية والتصعيد العسكري على أكثر من محور في الجنوب.

ويعكس السجال الأخير امتداد المواجهة إلى الفضاء الإعلامي، بالتوازي مع التطورات الميدانية، ما يضيف بعدًا جديدًا إلى مشهد التصعيد القائم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى