كليب: ترامب يريد تهدئة الأسعار وطهران ترى نفسها نجحت في الاستنزاف رغم الدمار
نشر الاعلامي سامي كليب على حسابه على منصة x قائلاً: “دعونا نتعمق قليلا بخطاب ترامب الذي كان مكتوبًا ، فبغض النظر عن العنتريات المتناقضة حول انه سيعيد إيران إلى العصر الحجري رغم تأكيده تدمير معظم قدراتها . فهو يقول بالمقابل إنه سيفعل ذلك إذا لم يتم الاتفاق، ( إذا الهدف الان هو التفاوض ) ويؤكد ايضا إنه أنهى الأهداف الاستراتيجية ويقول : يسرني أن أقول الليلة إن هذه الأهداف الاستراتيجية الأساسية تقترب من الاكتمال واننا سننهي المهمة، وسننهيها بسرعة كبيرة. لقد اقتربنا جدا من تحقيقها».
ويشرح أنه ما عاد مهتما بالمخزون النووي الذي سيراقبه عن بعد وان فتح مضيق هرمز هو مسؤولية الحلفاء الذين سخر منهم وخصوصا من الرئيس ماكرون مشيرا إلى مسألة سخيفة ان زوجته لكمته.
إذا يريد ترامب اولا ان يهدئ الاسعار ويطمئن شعبه ان الحرب ستنتهي سريعا وفي أقصى حد في خلال أسبوعين او ثلاثة ، ويريد أن يقول لإيران إن أهدافه تقريبا انتهت وانه مستعد للتفاوض …
كل الباقي هو تهويل سيتلاشى لو ردت ايران بانها مستعدة للتفاوض.
حتى الان تشعر طهران انها نجحت في حرب الاستنزاف رغم الدمار الكبير على ارضها من اميركا وإسرائيل ، وربما هي قد فتحت خطوطا مع الديمقراطيين في أميركا الذين يشنون حملة واسعة ضد الحرب. فهذه الحرب قد توجه صفعة كبرى لترامب في الانتخابات المقبلة . لذلك فهو سيضطر الي تكثيف وتعنيف الضربات إذا لم تتجاوب طهران مع نداءاته للتفاوض كما ان نتنياهو سيستمر برفع مستوى الحرب خشية المفاوضات.
السباق سيبقى محموما إذا بين الحرب ومساعي باكستان والصين وغيرهما ، لكن الاكيد ان الحرب صارت في نهايتها إلا إذا حصلت مفاجآت كبرى تقلب كل المعادلات.”





