Featuredأخبار محلية

“أهكذا يكون ردّ الجميل؟”… مفتي راشيا يحذّر من المسّ بالعلاقات العربية

عُقد في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمائي برئاسة مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي، وبحضور عدد من العلماء.

وفي مستهل اللقاء، حذّر المفتي حجازي من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أنها جرّت الويلات على الوطن وتسببت بمزيد من الانهيار والدمار. ودعا الدولة إلى العمل الدؤوب مع الدول والمنظمات الدولية لإيقاف هذه الحرب، مشيراً إلى أن التجارب أثبتت أن حروب الإسناد التي خاضها البعض من لبنان لصالح أطراف أخرى لم تجلب سوى الخراب، وأسهمت في انتهاك سيادة الدولة والتسبب بمزيد من السيطرة الإسرائيلية على أراضٍ لبنانية وتدمير بنيتها التحتية.

وشجب المفتي حجازي محاولات بعض الجهات اللبنانية ضرب العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، من خلال زرع خلايا مسلحة لزعزعة استقرارها، كما جرى في الكويت والبحرين وسابقاً في سوريا، مندداً بهذه الأعمال، لا سيما أن تلك الدول قدّمت الدعم للبنان واستقبلت أبناءه للعمل والعيش بأمان، متسائلاً: “أهكذا يكون ردّ الجميل؟”.

وفي الشأن الداخلي، شدّد على ضرورة أن يكون القرار في لبنان حصراً بيد السلطة الرسمية، التزاماً بالدستور واتفاق الطائف، داعياً التيارات والأحزاب إلى احترام الدستور، خصوصاً أنها مشاركة في الحكومة. كما استنكر اتهام بعض الجهات للسلطة الرسمية بـ”الصهينة” والطعن بالجيش اللبناني، معتبراً أن ذلك يتطلب وضع حد لهذه الأصوات ومحاسبة مروّجيها.

كما دان استمرار إغلاق المسجد الأقصى من قبل إسرائيل في وجه المصلين، داعياً الأمة والمنظمات الإسلامية إلى التحرك لوقف هذه الانتهاكات، وضمان فتح المسجد أمام المصلين بأمن وأمان.

وعلى الصعيد الأمني، طالب بضرورة التصدي بحزم لحالة الانفلات الأمني في لبنان، في ظل انتشار السرقات والاعتداءات وتهديد المواطنين في منازلهم وممتلكاتهم، داعياً إلى تكثيف الجهود لحمايتهم، وإقامة حواجز للجيش اللبناني عند مداخل المدارس والقرى والبلدات لمنع دخول المخلّين بالأمن، وحماية النساء والأطفال من أي اعتداءات.

وختم بالدعاء أن يحمي الله لبنان من كيد الكائدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى