أخبار محلية

“التسوية ولو كانت مجحفة”… رسالة جنبلاط وسط ألسنة الحرب

حذّر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط من خطورة استمرار الحرب في المنطقة، داعيًا إلى تسوية سياسية عاجلة، حتى ولو كانت مجحفة لبعض الأطراف، تفاديًا لانزلاق الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر دموية وغموضًا.

وفي منشور عبر منصة “إكس”، قال جنبلاط: “أكثر من أي وقت مضى تبرز أهمية التسوية السياسية حتى ولو كانت مجحفة لبعض الفرقاء، بدلاً من هذه الحرب التي قد تغرق إيران ودول الخليج في حلقة جهنمية من الدمار والعنف والفوضى وتدخل الشرق الأوسط في المجهول المطلق”.

وأرفق جنبلاط منشوره بصورة لتمثال رجل يقرأ كتابًا وسط المياه، في مشهد يوحي بالعزلة والقلق، ما اعتبره متابعون تعبيرًا رمزيًا عن واقع المنطقة الغارقة في الأزمات، وسط محاولات لفهم ما يجري قبل فوات الأوان.

يأتي موقف جنبلاط في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، واتساع رقعة التوتر الإقليمي مع تهديدات متبادلة طالت أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وسط مخاوف من انتقال شرارة النزاع إلى دول الخليج وانعكاساته على أسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي.

وكان جنبلاط قد دعا في أكثر من مناسبة إلى اعتماد منطق التسويات السياسية، محذرًا من منطق الحروب المفتوحة التي لا تترك رابحًا في نهاية المطاف، خصوصًا في منطقة تعاني أصلًا من أزمات سياسية واقتصادية وأمنية متراكمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى