“التاريخ لن يرحم”… عطا الله يهاجم منطق المفاوضات

في ظل التصعيد العسكري والسجال السياسي المتصاعد حول ملف المفاوضات، جدّد النائب غسان عطا الله موقفه الرافض لأي تسويات تُبنى على حساب السيادة الوطنية، محذرًا من تداعيات الخيارات المطروحة في المرحلة الراهنة.
وكتب عطا الله في منشور عبر منصة “إكس”: “لا يمكن بناء سلام أو استقرار على أنقاض السيادة. التاريخ لن يرحم من يوقع على صكوك الارتهان تحت ذريعة “الواقعية”، بينما دماء الأبرياء لا تزال تروي الأرض. السيادة ليست وجهة نظر، والكرامة الوطنية لا تُعرض في سوق المقايضات الدولية”.
ويأتي هذا الموقف في سياق تصاعد المواقف السياسية الرافضة لأي مسار تفاوضي يُنظر إليه على أنه يمسّ بالسيادة، لا سيما في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
يتزامن تصريح عطا الله مع ارتفاع منسوب التوتر في الداخل اللبناني، حيث شهدت بيروت وعدد من المناطق تحركات واعتصامات رافضة للمفاوضات مع إسرائيل، وسط انقسام سياسي حاد بين مؤيدين لخيار التفاوض ضمن شروط محددة، وآخرين يرفضونه بالكامل.
كما يأتي هذا الموقف في وقت تتكثف فيه الضغوط الدولية لإطلاق مسار تفاوضي بين لبنان وإسرائيل، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية، ما يضع الملف في صلب التجاذب الداخلي بين القوى السياسية.




