لا طلب ولا قرار… تل أبيب تنفي وقف النار في لبنان

نفى مسؤول إسرائيلي تلقي أي قرار أو طلب لوقف إطلاق النار في لبنان، وذلك ردًا على تقارير تحدثت عن بدء تهدئة وشيكة تمتد لأسبوع.
وجاء النفي عقب ما نقلته قناة “الميادين” عن مسؤول إيراني، أفاد بأن وقف إطلاق النار سيبدأ اعتبارًا من الليلة، على أن يستمر لمدة أسبوع، تزامنًا مع نهاية وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
وفي المقابل، شدّد المصدر الإسرائيلي على عدم وجود أي قرار رسمي بهذا الشأن، ما يعكس استمرار الضبابية حول مصير التهدئة على الجبهة اللبنانية.
وبحسب المعطيات، تتواصل في الكواليس ضغوط أميركية على إسرائيل للدفع نحو وقف إطلاق النار مع حزب الله خلال الأيام المقبلة، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع توسّع المواجهة.
تأتي هذه التطورات في ظل سباق سياسي وميداني متسارع على جبهة لبنان، حيث تتقاطع المعلومات المتضاربة مع ضغوط دبلوماسية مكثفة تهدف إلى فرض تهدئة مؤقتة.
وتسعى الولايات المتحدة إلى استثمار أي فرصة لخفض التصعيد، خصوصًا في ظل التزامن بين الجبهة اللبنانية ومسار التهدئة مع إيران، ما يجعل أي اتفاق محتمل جزءًا من ترتيبات إقليمية أوسع.
في المقابل، تعكس المواقف الإسرائيلية حذرًا واضحًا في التعاطي مع هذه المبادرات، حيث تربط أي وقف لإطلاق النار بتطورات ميدانية وشروط أمنية، في ظل استمرار العمليات العسكرية.
كما أن صدور معلومات من جهات غير رسمية حول توقيت وقف النار يندرج ضمن الحرب الإعلامية والنفسية المرافقة للميدان، حيث يسعى كل طرف إلى التأثير على الرأي العام ورفع سقف التوقعات أو خفضها.
ويبرز في هذا السياق دور الضغوط الأميركية، التي تتزايد في ظل المخاوف من اتساع رقعة المواجهة، خاصة مع تعقّد المشهد الإقليمي وارتباطه بملفات أخرى، أبرزها التوتر مع إيران.
وبين النفي الإسرائيلي والتسريبات الإعلامية، تبقى الجبهة اللبنانية مفتوحة على احتمالات متعددة، تتراوح بين تهدئة مؤقتة أو استمرار التصعيد، بانتظار ما ستسفر عنه الاتصالات الجارية في الكواليس.




