بنت جبيل لم تسقطبنت جبيل لم تسقط

بعض ما جاء في مانشيت الديار:
ميدانيا، قبيل موعد وقف النار، تجسد الجنون الاسرائيلي احزمة نارية على مساحة القرى الجنوبية، واستهدف جسر القاسمية الممر الاخير الرابط بين شمال وجنوب الليطاني لمحاولة منع الاهالي من العودة الى قراهم.
اما المقاومون فواصلوا القتال الى آخر دقيقة على جبهات القتال، وظلت المستوطنات «تحت النار».
والاهم براي اوساط مطلعة على مجريات الميدان، ان مدينة بنت جبيل لم تسقط، وكل المناورات الاسرائيلية على مدى نحو اسبوع للتملص من اتفاق البنود العشرة بين طهران وواشنطن، لم تسعف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو المصاب بعقدة السيد الشهيد حسن نصرالله وخطابه الشهير حول «بيت العنكبوت» في ملعب المدينة، فهو لم يتمكن من التقاط الصورة المنشودة هناك، لان جيش الاحتلال يحاول ذلك منذ ما يقارب الأسبوع لكنه فشل، بعد ان حافظت المقاومة على منظومة القيادة والسيطرة داخل المدينة، وعلى الاتصال مع غرفة العمليات، ما اتاح لها إدارة العمليات رغم كثافة الهجمات الإسرائيلية. علما ان أهمية بنت جبيل كقيمة معنوية تفوق وزنها العسكري.




