مبادرة أميركية إلى لبنان.. هل يُرجأ لقاء عون ونتنياهو؟

بين دعوة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة بنيامين نتانياهو وبين الجو الدولي وما يترقبه لبنان، وزيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى لوكسميبورغ وفرنسا بعد مقتل جندي فرنسي في جنوب لبنان يتمحور مشهد الليلة .
اذ تقول مصادر دبلوماسية للجديد ان لبنان سيتأثر بشكل مباشر ايجابا او سلبا بنتيجة المفاوضات. الا ان نتانياهو كما تضيف المعلومات، سيتحرر من القرار الاميركي في حال وصول واشنطن الى اتفاق مع طهران. وبالتالي ان ورقة ستنتقل من طاولة باكتسان لاخراج الحل بين لبنان واسرائيل باجتماع مرتقب مطلع الاسبوع المقبل يقوم على تمديد الهدنة عشرة ايام وصولا الى اتفاق لهدنة دائمة. وبالانتظار تتحدث مصادر دبلوماسية عن مساع عربية تقوم بها لتأجيل الدعوة الاميركية لان اي لقاء بين نتانياهو وعون ليس مناسبا في هذا التوقيت بل يحتاج الى مقومات وانجازات لم تحصل بعد .
اما في المقاربة الدولية، ففي خطوة تعكس تبدلا في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، يجري التداول داخل الأوساط التشريعية الأميركية بمبادرة قانونية تهدف إلى نقل الدعم للبنان من إطار المساعدات الظرفية إلى صيغة أكثر استدامة وانتظاما. وتقوم الفكرة على رصد مخصصات مالية سنوية ثابتة توجه لتعزيز قدرات مؤسسات الدولة، لا سيما الأمنية منها.
ويأتي هذا التوجه في سياق حراك دبلوماسي نشط بين بيروت وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ، حيث يتقدم طرح داخل الكونغرس يعتبر أن تثبيت سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها يرتبط بشكل مباشر بتمكين مؤسساتها الرسمية وتحصينها.
وبحسب معلومات الجديد، فإن المشروع لا يزال في مراحله الأولية، وقد يستغرق مساره التشريعي اشهر الى ان يبصر النور. واقراره، في حال تم، فهو من شأنه أن يشكل نقلة نوعية في طبيعة الدعم الدولي للبنان، عبر تأمين تمويل مستقر وثابت وطويل الأمد للجيش والقوى الأمنية، بما يفوق من حيث الحجم والاستمرارية ما اعتادت عليه بيروت في السنوات السابقة.
وفي العنوان الثالث ، يزور رئيس الحكومة في زيارته الخارجية الى الاتحاد الاوروبي وفرنسا لحشد مزيد من الدعم الاوروبي للبنان لا سيما بعد الحرب المدمرة.




