Featuredأخبار محلية

21 يوماً إضافياً تثير القلق… هل منح ترامب حزب الله وقتاً ذهبياً؟

يتصاعد الانقسام والغضب داخل إسرائيل مع استمرار حزب الله في فرض معادلاته الميدانية، في ظل تحذيرات إسرائيلية من تآكل قوة الردع وفشل سياسة “الاحتواء” في حماية مستوطنات الشمال.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تقديرات لقادة ومحللين إسرائيليين بأن تمديد وقف إطلاق النار بقرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمنح الحزب فرصة لترسيخ وقائع جديدة تحت النار.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ حالة من القلق والغضب سادت أوساط مستوطني الشمال عقب إعلان ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع لبنان 21 يوماً إضافياً، وسط مخاوف من تحوّل الشمال إلى “غلاف غزة 2”.

وقال مستوطنون إنّ الوضع “يبدو سيئاً جداً”، مضيفين أنّهم خرجوا من جولة قتالية في لبنان ليكتشفوا فقدان حرية العمل التي كانت متاحة لهم، فيما يواصل حزب الله إطلاق النار على مستوطنات الشمال من دون رد إسرائيلي.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إسرائيلية بأن تمديد التهدئة في واشنطن قابله حزب الله بما وصفته بـ”الخرق الأخطر” منذ بدء الاتفاق، عبر استهداف مستوطنة “شتولا” بصلية صاروخية، بالتزامن مع ضرب قافلة عسكرية بمسيّرة انتحارية أُصيب فيها جندي إسرائيلي، إضافة إلى إطلاق صواريخ أرض-جو باتجاه سلاح الجو الإسرائيلي.

وتسود حالة من السخط في أوساط المستوطنين والمحللين العسكريين، إذ انتقد مراسل القناة 12 سياسة “الاحتواء”، معتبراً أنّ الحزب لا يكترث للتفاهمات السياسية في واشنطن ويواصل فرض إيقاعه الميداني.

وفي موازاة ذلك، حذّر مستوطنو الشمال من أنّ الحكومة الإسرائيلية تعيدهم إلى “مفهوم السابع من أكتوبر”، معتبرين أن تمديد وقف إطلاق النار 21 يوماً بقرار من ترامب يمنح المقاومة فرصة لفرض وقائع جديدة على الأرض، فيما تبقى مسألة “نزع السلاح” موضع نقاش سياسي بعيداً عن الواقع الميداني.

الميادين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى