“إذا كان هذا نصرًا…” أدرعي: الخسائر تتحدث

في إطار الحرب الإعلامية المتصاعدة بالتوازي مع التطورات الميدانية، صعّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي لهجته، مهاجمًا ما وصفه بـ”بروباغندا النصر”، ومشككًا في الروايات المتداولة حول مجريات المعارك في الجنوب اللبناني.
وقال أدرعي، في منشور عبر منصة “إكس”، إنه يتساءل عن “نوع المادة” التي يتعاطاها من يروّجون لفكرة “النصر”، معتبرًا أن ما يجري على الأرض يعكس واقعًا مختلفًا “يراه العالم أجمع”، على حد تعبيره.
وأضاف أن المعارك في الجنوب أدت، وفق وصفه، إلى “تراجع كبير” لدى الطرف المقابل، مشيرًا إلى ما اعتبره “تفككًا في البنية العسكرية” وخسائر بشرية ومادية واسعة، فضلًا عن استهداف قيادات ميدانية.
وتابع أن “الوعود التي رُفعت سابقًا سقطت”، معتبرًا أن ما يجري “كشف واقعًا مختلفًا أمام اللبنانيين”، في قراءة إسرائيلية لما تشهده الجبهة اللبنانية.
وختم متسائلًا: “إذا كان هذا يُسمى نصرًا، فما هي الخسارة؟”، في رسالة تحمل طابعًا سياسيًا وإعلاميًا واضحًا.
تشهد الجبهة الجنوبية منذ أشهر تصعيدًا عسكريًا مستمرًا، ترافقه حرب إعلامية حادة بين الأطراف المعنية، إذ يسعى كل طرف إلى ترسيخ روايته حول مجريات الميدان ونتائجه. وفي ظل تضارب المعطيات وصعوبة التحقق المستقل من الوقائع، تتحول التصريحات الإعلامية إلى جزء أساسي من معركة التأثير، التي لا تقل أهمية عن المواجهة العسكرية على الأرض.




