“أقصى ضغط اقتصادي”… ترامب يضيّق الخناق على إيران بانتظار الرد

في وقت تتسارع فيه المؤشرات حول احتمال استئناف المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، كشفت شبكة سي إن إن نقلًا عن مصادر مطلعة، أن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بات وشيكًا، بانتظار ردّ إيراني يحدد مصير المباحثات المقبلة.
وبحسب المصادر، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات متعددة للضغط على إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات، وقد تلقّى إحاطة من مسؤولين عسكريين حول احتمال تنفيذ جولة جديدة من الضربات.
وأوضحت أن الاستراتيجية المفضّلة لدى ترامب حاليًا تقوم على إلحاق “أقصى قدر” من الضرر الاقتصادي بطهران، في موازاة استعداد فريقه لتمديد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، بما يشمل إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول.
وكان ترامب قد شدد على أنه “لن يكون هناك اتفاق ما لم يوافقوا على عدم وجود أسلحة نووية”، وهو مطلب رفضته إيران، حيث أكد مجتبى خامنئي في رسالة بثتها وسائل إعلام رسمية أن طهران ستواصل الحفاظ على قدراتها النووية والصاروخية.
وفي السياق، أشارت الشبكة إلى أن إيران تعتمد سياسة كسب الوقت عبر إطالة أمد المفاوضات وتقديم مقترحات تدريجية، في محاولة لامتصاص الضغوط، أو دفع واشنطن إلى التراجع تحت وطأة الضغوط الداخلية، لا سيما المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود.
كما أفادت المعطيات بأن الولايات المتحدة اعترضت نحو 40 سفينة حاولت الدخول إلى الموانئ الإيرانية أو الخروج منها منذ بدء الحصار في وقت سابق من هذا الشهر، ما يعكس تصعيدًا واضحًا في أدوات الضغط الاقتصادية.




