لماذا يكلفك سقوط هاتف “سامسونغ” أكثر من كسر آيفون؟

رغم التقارب الكبير في أسعار الهواتف الرائدة، لا تزال تكلفة الإصلاح تمثل عاملاً خفياً قد يغيّر قرار الشراء، خاصة عند المقارنة بين أجهزة “سامسونغ” و”أبل”.
فبحسب تحليل حديث لموقع “Insuranceopedia”، فإن إصلاح هواتف “سامسونغ” بعد الحوادث العرضية قد يكون أكثر تكلفة بشكل ملحوظ مقارنة بهواتف آيفون، حتى عند الاشتراك في خدمات التأمين مثل +Care.
وأوضح التقرير أن متوسط تكلفة الإصلاح لكل حادثة يبلغ نحو 75 دولاراً لمستخدمي آيفون، في حين يدفع مستخدمو “سامسونغ” ما بين 100 و120 دولاراً، أي بزيادة تتراوح بين 30% و60%.
ويرجع هذا الفارق، وفق التحليل، إلى أن رسوم الإصلاح لدى “أبل” غالباً ما تكون ثابتة وواضحة، ما يمنح المستخدمين قدراً أكبر من التوقع والشفافية.
في المقابل، تختلف تكاليف إصلاح هواتف “سامسونغ” حسب الطراز ونوع خطة التأمين، ما يجعل الفاتورة النهائية أقل قابلية للتنبؤ.
ورغم انتشار خدمات التأمين على الهواتف لتخفيف عبء الإصلاح، أشار التقرير إلى أن هذه الخطط لا تقدم دائماً وفراً كبيراً لمستخدمي “سامسونغ”، بعكس ما قد يتوقعه البعض.
من ناحية أخرى، لا تزال الهواتف الذكية، رغم التقدم في مواد التصنيع، عرضة للكسر، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الزجاج في الواجهات والخلفيات.
ويزداد الوضع تعقيداً مع الهواتف القابلة للطي، التي تحتوي على تصميمات أكثر حساسية وعرضة للتلف.
ويرى التقرير أن أحد أسباب ولاء مستخدمي آيفون قد يعود إلى وضوح تكاليف الإصلاح، إلى جانب عوامل أخرى، حيث يفضل المستخدم معرفة ما سيدفعه مسبقاً بدلاً من مواجهة مفاجآت غير متوقعة.
ويختتم التحليل بالتأكيد على أن استخدام أغطية الحماية وواقيات الشاشة لا يزال ضرورة، حتى مع الهواتف الأكثر تطوراً، لتجنب تكاليف قد تكون باهظة عند السقوط غير المقصود




