“الجمهورية القوية” من بعبدا: دعم كامل للرئيس في معركة استعادة السيادة

زار وفد من تكتل “الجمهورية القوية” القصر الجمهوري موفداً من رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، ضمّ النواب: ستريدا جعجع، غسان حاصباني، بيار بو عاصي، ملحم رياشي، شوقي الدكاش، كميل شمعون، زياد حواط، غادة أيوب، طوني حبشي، غياث يزبك، فادي كرم، جهاد بقرادوني، رازي الحاج، نزيه متى، الياس اسطفان، سعيد الأسمر، إيلي الخوري.
وصرّحت النائب ستريدا جعجع بإسم الوفد معربةً أنّ الزيارة تأتي في إطار دعم مواقف رئيس الجمهورية والتشديد على الثوابت الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان.
وشددت، في تصريح عقب اللقاء، تأييد حزب “القوات” لمواقف فخامة رئيس الجمهورية الهادفة إلى استعادة سيادة الدولة بشكل حصري، معتبرةً أنّ هذا المسار يشكّل المدخل الأساسي لإخراج البلاد من أزماتها المتراكمة.
وأشارت إلى أنّ الوصول إلى خيار التفاوض لم يكن نتيجة رغبة بالحرب أو خيارًا ذاتيًا، بل جاء نتيجة تورّط “حزب الله” في صراعات خارجية دفاعًا عن أطراف أخرى، ما أدخل لبنان في دوّامة من الأزمات التي لا تخدم مصلحته الوطنية.
وشدّدت على أنّ المفاوضات الجارية يجب أن تصبّ في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ووقف دورات العنف والموت، بما يتيح استكمال بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وقرارها الوطني المستقل.
كما جدّدت دعم “القوات” لمواقف رئيس الجمهورية الأخيرة، مؤكدةً الوقوف إلى جانبه كما الغالبية الساحقة من اللبنانيين، في سعيه لإعادة تثبيت منطق الدولة ومؤسساتها.
ولفتت إلى أنّ اللبنانيين تعبوا من حروب الآخرين على أرضهم، ومن الموت العبثي والدمار المتواصل، مشددةً على ضرورة الانتقال إلى مرحلة بناء دولة مستقرة ومزدهرة تؤمّن الحد الأدنى من الاستقرار والعيش الكريم للمواطنين.
وفي السياق نفسه، أشارت النائب جعجع إلى أنّ الخسائر المباشرة وغير المباشرة للحرب تُقدّر بما بين 150 و160 مليون دولار يوميًا، ما يعكس حجم الكارثة الاقتصادية التي يتحمّلها لبنان نتيجة استمرار النزاعات.
وختمت بالتأكيد على أهمية المساعي التي يقودها رئيس الجمهورية لوقف الحرب وتحقيق تطلعات اللبنانيين إلى الأمن والاستقرار والسيادة والكرامة.




