أخبار محلية

بين لبنان و”7 تشرين”… ساعر: لا مطامع لإسرائيل في لبنان

في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية، جدّد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر موقف بلاده من التصعيد القائم مع حزب الله، مؤكدًا أن إسرائيل “لا تملك أي مطامع إقليمية في لبنان”، فيما شدّد على أن الهدف الأساسي يتمثل في منع تكرار ما وصفه بـ”أحداث 7 تشرين الأول”.

وقال ساعر في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية إنّ إسرائيل لا تسعى إلى أي تغيير جغرافي أو توسع داخل الأراضي اللبنانية، معتبرًا أن المواجهة الحالية ترتبط بما وصفه بـ”التهديدات الأمنية” التي يمثلها حزب الله على الحدود الشمالية.

وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي أنّ بلاده تعمل على منع حزب الله من “تكرار سيناريو 7 تشرين الأول”، في إشارة إلى الهجوم الذي نفذته حركة “حماس” داخل المستوطنات الإسرائيلية في تشرين الأول 2023، والذي لا تزال إسرائيل تستخدمه كمرتكز لتبرير عملياتها العسكرية وتحركاتها الأمنية في المنطقة.

وتأتي تصريحات ساعر في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية اللبنانية خروقات متواصلة، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على عدد من المناطق الجنوبية والبقاعية.

كما تتزامن هذه المواقف مع تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المواجهة إلى حرب شاملة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الاشتباكات وتداعياتها على لبنان والمنطقة.

وفي الأشهر الأخيرة، كثّفت إسرائيل تصريحاتها السياسية والعسكرية المرتبطة بالجبهة الشمالية، مع تركيز واضح على ملف حزب الله وقدراته العسكرية، في مقابل تأكيد الحزب أن عملياته تأتي ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية وخرق تفاهمات وقف إطلاق النار.

ويعكس الخطاب الإسرائيلي الحالي محاولة لربط التطورات في لبنان بالسياق الأمني الإقليمي الأوسع، خصوصًا بعد الحرب في غزة والتوترات المستمرة مع إيران والفصائل المتحالفة معها في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى