ما هي دلالات مُشاركة وفد عسكري لبناني في مفاوضات واشنطن؟ القصة في تقرير

نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتيّ تقريراً جديداً تطرق فيه إلى مشاركة وفد عسكري لبنانيّ في التفاوض القائم بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أنَّ تشكيل وفد عسكري موازٍ للوفد السياسي المفاوض يمثل خطوة تعكس انتقال المفاوضات مع إسرائيل إلى مرحلة ترتبط بالترتيبات الأمنية والميدانية، بما يضبط مسار الاتفاق النهائي بين الجانبين ويحدد أولوياته النهائية.
وينقل التقرير عن خبراء عسكريين قولهم إنّ “مهمة الوفد العسكري لن تقتصر على التنسيق الأمني، بل ستشمل وضع خريطة طريق لانتشار الجيش اللبناني بعد انتهاء مهام قوات اليونيفيل، إلى جانب معالجة الملف الأبرز المتعلق بسلاح “حزب الله”.
كوب واحد فقط قبل الخلود إلى النوم لتخسيس 4.5 كجم خلال أسبوع واحد!
كوب واحد فقط قبل الخلود إلى النوم لتخسيس 4.5 كجم خلال أسبوع واحد!
Keto Guru | Sponsored
Jubna ad choice
وفي ظل هذه المؤشرات، فإن تشكيل هذا الوفد، وفق التقرير، يعكس دخول لبنان إلى مرحلة تفاوضية مختلفة ستتضح معالمها خلال الجولة الرابعة المرتقبة في 29 أيار الجاري، فيما تؤكد المؤشرات أن الترتيبات الأمنية المطروحة ستكون طويلة الأمد، وقد تعيد تشكيل المشهد اللبناني، لا سيما في الجنوب.
وفي السياق، يقولُ الخبير العسكري والاستراتيجي سعيد القزح إنَّ “الوفد العسكري الذي يجري العمل على تشكيله سيتولى التفاوض مع إسرائيل بشأن الملفات الأمنية والعسكرية العالقة، بهدف أساسي يتمثل في تأمين الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى اتفاق هدنة يرتبط باتفاقية عام 1949، وقد يمهد لاحقاً لاتفاق سلام شامل”.
وذكر القزح أنَّ “لبنان وجد نفسه مضطراً للدخول في مباحثات مباشرة بعد أن أدخل الحرس الثوري الإيراني، عبر حزب الله، البلاد في حربي إسناد أدتا إلى احتلال 10% من الأراضي اللبنانية وتسببتا بحالة دمار مستمرة”.
وأوضح أن لقاءات الوفد العسكري اللبناني مع الجانب الإسرائيلي ليست جديدة، إذ سبق أن عُقدت اجتماعات دورية ضمن لجنة الطوارئ في الناقورة، التي كانت تضم ضابطاً من قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وضابطاً من الجيش اللبناني، وآخر من الجيش الإسرائيلي، لبحث المستجدات الأمنية.
وأشار القزح إلى أن تلك الاجتماعات كانت تُعقد على شكل مفاوضات غير مباشرة، أما اليوم فأصبحت مباشرة وضمن السياق نفسه، لكن بوجود الجانب الأمريكي كبديل من لجنة الطوارئ، على أن تتولى هذه الآلية بحث جميع الملفات الأمنية.
واختتم حديثه بالتأكيد أن “أهم الملفات تتمثل في انسحاب إسرائيل وتثبيت الحدود، وصولاً إلى بحث أهم نقطة، وهي إيجاد خطوات عملية لحل ملف السلاح غير الشرعي، من سلاح حزب الله إلى سلاح المنظمات الفلسطينية مثل الجهاد الإسلامي وحماس والتنظيمات الموجودة في مخيم عين الحلوة”.
إرم نيوز




