250 ألف عائلة على لوائح الدعم… حنين السيد تكشف الأرقام

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أن الدولة اللبنانية تواصل استجابتها الإنسانية بالتوازي مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، مشددة على أن الأولوية تبقى حماية المواطنين وتأمين الخدمات الأساسية للعائلات المتضررة، إلى حين انتهاء الحرب وعودة النازحين إلى منازلهم بأمان.
وفي تصريح من السرايا الحكومية، أوضحت السيد أن الحكومة لا تكتفي بإدارة الأزمة الحالية، بل تعمل أيضاً على التحضير لمرحلة ما بعد الحرب، بما يشمل إعادة الاستقرار ومساعدة المواطنين على العودة إلى قراهم ومناطقهم فور توافر الظروف المناسبة.
وأعلنت أن وزارة الشؤون الاجتماعية ستباشر خلال اليومين المقبلين تحويل مساعدات نقدية إلى 100 ألف عائلة إضافية مسجلة على منصة الوزارة، ما يرفع العدد الإجمالي للعائلات المستفيدة من المساعدات الحكومية إلى 250 ألف عائلة، تشمل النازحين خارج مراكز الإيواء والعائلات الصامدة في القرى الحدودية.
وشددت على أهمية دعم المجتمعات المضيفة والعائلات التي بقيت في مناطقها، معتبرة أن صمود السكان في قراهم وأراضيهم يشكل عاملاً أساسياً في تعزيز فرص العودة بعد انتهاء الحرب.
وفي ما يتعلق بحركة النزوح، أشارت السيد إلى أن محافظة الجنوب لا تزال تتحمل العبء الأكبر، مع تسجيل نحو 30 ألف عائلة نازحة من الجنوب وأكثر من 50 ألف عائلة نزحت من الضاحية الجنوبية، أي ما يقارب 200 ألف شخص.
وأضافت أن مدينة صيدا تستضيف أعداداً كبيرة من العائلات النازحة، متوجهة بالشكر إلى أهالي المدينة وبلدياتها ومجتمعاتها المحلية على ما أبدوه من تضامن خلال هذه المرحلة.
ولفتت إلى أن قضاء صور شهد خلال الأسبوع الماضي نزوح أكثر من 26 ألف شخص، فيما تستمر حركة النزوح الداخلي والخارجي في محافظة النبطية، لا سيما في منطقة إقليم التفاح، ما يزيد الضغوط على المجتمعات المضيفة وقدرات الاستجابة المحلية.
وأكدت السيد أن الوزارة تعمل على مسارين متوازيين: دعم المواطنين وتأمين احتياجاتهم اليوم، والتحضير لعودتهم واستقرارهم في المرحلة المقبلة.
وختمت بالتأكيد أن الدولة ستبقى إلى جانب المواطنين، وأن الاستجابة الإنسانية مستمرة، فيما تبقى حماية كرامة المواطنين وصمودهم أولوية أساسية حتى انتهاء الحرب وعودة الجميع إلى منازلهم بأمان.




