أخبار محلية

من الأسد إلى عرفات وعون… جنبلاط يكشف أسراراً مدفونة

أطلق الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سلسلة مواقف لافتة خلال مشاركته في برنامج “شاهد على العصر”، تناولت محطات مفصلية من الحرب اللبنانية والعلاقة مع سوريا والقضية الفلسطينية، كاشفاً تفاصيل وأسراراً سياسية وأمنية تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي وما بعدها.

وأكد جنبلاط أن بيروت عام 1983 لم تكن خاضعة لسيطرة الجيش اللبناني كما كان يُقال، بل كانت تحت نفوذ الميليشيات، معتبراً أن الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان أرسل قوات إلى لبنان آنذاك في محاولة للوصول إلى حل سياسي.

وكشف أن رئيس الأركان السوري الأسبق حكمت الشهابي حذره في أكثر من مناسبة، مشيراً إلى أن الأخير قال له في آذار 2011 إن الرئيس السوري بشار الأسد “سيقود سوريا إلى التقسيم”، وفق روايته.

وتحدث جنبلاط عن مرحلة الجبل واتفاق 17 أيار، مؤكداً أن إسقاط الاتفاق شكّل انتصاراً سياسياً، وأنه كان يفضّل سوريا على إسرائيل في تلك المرحلة. كما أشار إلى أن جبهة الخلاص الوطني التي ضمت صائب سلام والرئيس نبيه بري وسليمان فرنجية لعبت دوراً أساسياً في إسقاط الاتفاق.

وأوضح أنه لم يطالب بأي وضع خاص للدروز خلال مؤتمر لوزان، وأن الإدارة المدنية التي أُنشئت بعد معركة بحمدون شملت مناطق متعددة الطوائف ولم تقتصر على المناطق الدرزية.

وفي ملف الحرب الأهلية، نفى ما يُقال عن تدمير جامع جمال عبد الناصر خلال أحداث بيروت، مؤكداً أن الجامع ما زال قائماً حتى اليوم، كما نفى الاتهامات المتعلقة بملفات مالية، معلناً استعداده لأي لجنة تدقيق أو تقصي حقائق بشأن أمواله.

وتطرق جنبلاط إلى حرب المخيمات والعلاقة مع منظمة التحرير الفلسطينية، كاشفاً أن النظام السوري كان يسعى إلى إنهاء نفوذ المنظمة في لبنان، وأن حافظ الأسد كان يرفض مبدأ القرار الوطني الفلسطيني المستقل الذي كان يطرحه ياسر عرفات.

كما أشار إلى أن حافظ الأسد كان ينظر إلى فلسطين باعتبارها جزءاً من جنوب سوريا، في إطار رؤيته القومية والوحدوية.

وفي جانب آخر من المقابلة، تحدث جنبلاط عن الاتفاق الثلاثي، واصفاً إياه بـ”الغريب”، مشيراً إلى أن أحد أسباب التحفظ عليه كان غياب المكوّن السني عنه، كما كشف أن رفعت الأسد طرح آنذاك فكرة “حلف الأقليات”، إلا أن الأطراف اللبنانية حاولت الالتفاف على هذه المقاربة.

وختم بالحديث عن مرحلة إعلان العماد ميشال عون ما عُرف بـ”حرب التحرير”، مؤكداً أنه خاض معركة سوق الغرب منفرداً، وأن وقف إطلاق النار الذي أعقبها أدى إلى توقف القصف على الجبل وبيروت الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |