أخبار دولية

مراسم تشييع خامنئي خلال أيام.. هل سيحضر مجتبى؟

أعلنت اللجنة الوطنية المشرفة على مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، أنها أنجزت استعداداتها لاستقبال وفود رسمية ودينية وشعبية من نحو 30 دولة للمشاركة في مراسم التشييع.


وخلال مؤتمر صحافي في طهران، قال الجنرال علي أكبر بور جمشيديان إن مراسم التشييع الرسمية ستُقام خلال الأيام المقبلة “وفق توجيهات المرشد مجتبى خامنئي”، من دون أن يحسم مسألة حضوره، علماً أنه عُيّن مرشداً أعلى لإيران، وذلك في أعقاب اغتيال والده في 28 شباط الماضي خلال الساعات الأولى من الضربات الأميركية والإسرائيلية على طهران.

وأوضح جمشيديان أن ترتيبات المراسم وُضعت بتوجيه من بيت القيادة وبإشراف المرشد الجديد، مع الأخذ بالاعتبارات الأمنية التي حددها المجلس الأعلى للأمن القومي، وبالتنسيق مع مكتب القيادة.


وأضاف أن الحكومة الإيرانية شكلت لجنة وطنية خاصة لإدارة مراسم الوداع والتشييع، برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، فيما تتولى وزارة الداخلية مهام الأمانة العامة، بمشاركة مؤسسات حكومية وعسكرية وهيئات شعبية.

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن طهران تلقت طلبات رسمية من أكثر من 30 دولة للمشاركة في المراسم، إلى جانب رغبة شخصيات دينية وأكاديمية وزعماء طوائف من أكثر من 90 دولة في الحضور وتقديم واجب العزاء.

كما لفت إلى أن قوافل شعبية من دول الجوار، بينها العراق وباكستان وأفغانستان، أبلغت استعدادها للمشاركة، مؤكداً استمرار التنسيق عبر اللجنة الدولية لاستقبال الوفود وتنظيم مشاركتها.

ومن المقرر، بحسب جمشيديان، أن تستضيف طهران يوم الجمعة المقبل مراسم رسمية لتقديم واجب العزاء، بمشاركة رؤساء دول ومسؤولين كبار وقادة دينيين وعلماء دين.

تفاصيل البرنامج

واستعرض جمشيديان البرنامج الرسمي لمراسم التشييع، موضحاً أنه يشمل محطات في العراق وإيران، تبدأ في بغداد والكاظمية وكربلاء والنجف قبل نقل الجثمان إلى إيران.


وبحسب الخطة، تستمر المراسم في طهران يومي السبت والأحد، على أن تُقام مراسم أخرى في مدينة قم يوم الاثنين. كما من المقرر وصول الجثامين وعدد من أفراد العائلة عصر الثلاثاء 7 تموز إلى مطار بغداد الدولي قادمة من قم، تليها مراسم في الكاظمية مساء اليوم نفسه.

وتنطلق المراسم الشعبية صباح الأربعاء 8 تموز في كربلاء، قبل نقل الجثامين عصراً إلى النجف، حيث تُقام مراسم دينية خاصة للعلماء ورجال الدين، يعقبها تجمع شعبي ينطلق من مرقد الإمام علي وصولاً إلى ساحة الصدرين.

وبعد انتهاء مراسم النجف، تُنقل الجثامين عبر مطار النجف الدولي إلى مدينة مشهد، حيث تُقام المراسم الختامية والدفن يوم الخميس 9 تموز قرب مرقد الإمام الرضا، وفق البرنامج المعلن.

وأشار المسؤول الإيراني إلى تقديرات أولية تتحدث عن مشاركة ما بين 12 و20 مليون شخص في مراسم طهران، في ظل استعدادات أمنية ولوجستية واسعة النطاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |