وزارة الصحة تطلق المرحلة الثانية من مشروع دعم الرعاية الصحية للأطفال

أطلق وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، بالشراكة مع جمعية “سلسلة الأمل” (La chaîne de l’espoir)، المرحلة الثانية من مشروع “تعزيز الرعاية الصحية للأطفال”، المموّل من المديرية العامة للحماية المدنية والعمليات الإنسانية الأوروبية (DG ECHO)، والذي تنفذه وزارة الصحة العامة بالتعاون مع الجمعية وشبكة تضم 12 مستشفى، في مبادرة تهدف إلى إنقاذ حياة الأطفال وحديثي الولادة وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم في لبنان.
وجرى إطلاق المشروع في وزارة الصحة، بحضور ممثلين عن المديرية العامة للحماية المدنية والعمليات الإنسانية الأوروبية (DG ECHO)، ومديري المستشفيات المشاركة، إلى جانب أطباء وفريق عمل البعثة ومسؤولين في وزارة الصحة العامة.
وأكد الوزير ناصر الدين أن المرحلة الأولى من المشروع، التي نُفذت بالشراكة مع جمعية “سلسلة الأمل”، أسهمت في تأمين الاستشفاء لأكثر من 1200 طفل من الفئات الأكثر فقرًا وهشاشة في 12 مستشفى موزعة على مختلف الأراضي اللبنانية.
وأعرب عن أمله في توسيع نطاق الاستفادة خلال العام المقبل، نظرًا إلى استمرار الحاجات الإنسانية، مشددًا على أهمية مواصلة تأمين الدعم الصحي، بالتوازي مع جهود الوزارة لتعزيز قدرات المستشفيات الحكومية وتوسيع التغطية الاستشفائية.
وقال: “لن تتوقف مسيرتنا في توسيع التغطيات الاستشفائية رغم الظروف الصعبة والإمكانات المحدودة، لذلك نعمل وفق أولويات، على أمل أن تصبح جميع الخدمات الطبية أولوية في المستقبل. وحتى ذلك الحين، تبرز أهمية الشراكة مع الجمعيات الدولية والقطاع الخاص، ضمن رؤية وزارة الصحة التي تحدد الاحتياجات وتضمن العدالة في تقديم الخدمات لجميع المواطنين من دون تمييز”.
من جهتها، استعرضت مسؤولة بعثة جمعية “La chaîne de l’espoir” في لبنان، جاسون غارسيا أميزكويتا، نتائج المرحلة الأولى، مشيرة إلى أن المشروع أتاح لأكثر من 1200 طفل الحصول على رعاية صحية متخصصة أنقذت حياتهم وساهمت في تحسين مستقبلهم الصحي.
وقالت إن “خلف هذا الرقم 1200 قصة إنسانية لأطفال استعادوا الأمل وعائلات تمكنت من تجاوز ظروف صحية صعبة”، مؤكدة أن المشروع نجح رغم التحديات التي فرضها النزاع والضغوط الكبيرة على النظام الصحي اللبناني.
وأعربت أميزكويتا عن شكرها لوزارة الصحة العامة على دعمها المستمر والتزامها بضمان حصول كل طفل في لبنان على رعاية صحية عالية الجودة، مؤكدة أن الشراكة مع الوزارة شكلت ركيزة أساسية لنجاح البرنامج.
كما شكرت المديرية العامة للحماية المدنية والعمليات الإنسانية الأوروبية (DG ECHO) على دعمها وثقتها، إلى جانب المستشفيات والأطباء والجراحين والممرضين والعاملين في القطاع الصحي، مشيدة باحترافية فريق عمل الجمعية.
وأكدت أن إطلاق المرحلة الثانية يجدد الالتزام بتأمين الرعاية الصحية للأطفال في لبنان، بغض النظر عن جنسياتهم أو ظروفهم، معتبرة أن المرحلة الجديدة تشكل فرصة لتعزيز الشراكات، والارتقاء بجودة الرعاية الصحية المتخصصة، ودعم الكوادر الطبية، والاستجابة لاحتياجات الأطفال الأكثر هشاشة، بما يسهم في بناء نظام صحي أكثر قدرة على الصمود واستدامة خدماته.




