أخبار محلية
هل أفشل الحزب “بايجر” اسرائيليا جديدا؟

“ليبانون ديبايت”
قبل نحو ثلاثة أسابيع، سرّب الجيش الإسرائيلي، عبر وسائل إعلامه، نيته البدء بتقدم عسكري نحو تلة علي الطاهر في كفرتبنيت. وروّج آنذاك أن حزب الله يمتلك منشأة في الموقع، وأن عشرات المقاتلين يتحصنون فيها.
وبعد وقت قصير، تبنى المستوى السياسي الإسرائيلي هذه الرواية، فخرجت تصريحات مماثلة، حملت طابعاً تهديدياً، على لسان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، توحي بقرب إطلاق عملية عسكرية تستهدف المرتفع.
لكن، بعد فترة، تبيّن أن إسرائيل كانت تُعدّ، وفق هذه الرواية، لما يشبه مصيدة للإيقاع بحزب الله. إذ كان التقدير لدى المستوى الإسرائيلي أن الحزب، استناداً إلى تهديداته السابقة بحماية المرتفع، سيعمد إلى استنفار تشكيلاته العسكرية في محيط الموقع، ما كان سيمنح إسرائيل فرصة لتوجيه ضربات مركزة تؤدي إلى سقوط عدد كبير من القتلى.




