Featuredأخبار محلية

سلام: لا عراقيل أمام تحقيق المرفأ ونسعى إلى انسحاب إسرائيلي كامل

ترأس رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام الاجتماع الوزاري الدوري في السراي الكبير، بحضور عدد من الوزراء، حيث خُصّص جانب أساسي من النقاش لملف عودة الأهالي إلى البلدات الجنوبية، إلى جانب التطورات الأمنية والسياسية.

وأوضح وزير الإعلام بول مرقص، بعد الاجتماع، أن رئيس الحكومة استهل الجلسة بالتوقف عند الاعتداءات الإسرائيلية، ولا سيما التفجيرات التي تنفذها قوات الاحتلال، مشيراً إلى الاتصالات التي يجريها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، سواء عبر آلية المراقبة أو مع الدول الصديقة والشقيقة، لحشد الدعم الدولي والضغط من أجل وقف هذه الاعتداءات.
وفي ما يتعلق بتحقيق انفجار مرفأ بيروت، أشار سلام إلى ترقب صدور القرار الاتهامي خلال أشهر معدودة، مؤكداً أن العراقيل القضائية التي كانت تعيق التحقيق قد أزيلت في ظل العهد الحالي، مع التشديد على احترام استقلالية السلطة القضائية والفصل بين السلطات.

أما على صعيد المفاوضات، فأكد رئيس الحكومة استمرار العمل لتحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى الانسحاب الكامل.
وفي ملف الجنوب، تناول الاجتماع خطط الدولة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة، حيث يجري استكمال مسح الأضرار، وإزالة الركام، وفتح الطرقات، على أن تنطلق أعمال ترميم الجسور اعتباراً من يوم الأربعاء، بالتوازي مع تأمين الخدمات الأساسية، وفي مقدمها المياه والكهرباء والاتصالات.

وفي إطار متابعة خطة العودة والتعافي، استقبل الرئيس سلام رئيس بلدية زوطر الغربية عبد عز الدين على رأس وفد من المجلس البلدي، بحضور رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد علي قباني، ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ومدير غرفة العمليات المركزية في السراي الحكومي زاهي شاهين.
وتناول اللقاء واقع البلدة واحتياجاتها، ولا سيما إعادة تأهيل البنى التحتية، وإزالة الأضرار، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح عودة الأهالي في أسرع وقت ممكن.

وأكد سلام أن إعادة إعمار البلدات الجنوبية المتضررة تشكل أولوية وطنية، مشدداً على أن الدولة ستواصل مواكبة البلديات في مختلف مراحل التعافي وصولاً إلى عودة آمنة وكريمة ومستدامة للأهالي.
من جهته، أكد رئيس بلدية زوطر الغربية أن رئيس الحكومة أبدى استعداده لتقديم مختلف أشكال الدعم، سواء في مشاريع البنى التحتية أو المشاريع الإنمائية، ومساندة البلدة في مرحلة إعادة الإعمار وعودة السكان.

وأشار إلى أن البحث تناول الأولويات الأساسية، وفي مقدمها إعادة تأهيل البنى التحتية، وتأمين الكهرباء والمياه، وإعادة الإعمار، وتسهيل عودة الأهالي الذين دُمرت منازلهم، مؤكداً أن العمل يسير في الاتجاه الصحيح بالتنسيق المستمر مع رئاسة الحكومة.
كما أثنى عبد عز الدين على دور الجيش اللبناني، مؤكداً أنه يؤدي مهامه على أكمل وجه، ويتابع الأوضاع ميدانياً بشكل يومي، ويساهم في تأمين المياه وفتح الطرقات عبر الآليات الهندسية والجرافات، معتبراً أن المؤسسة العسكرية تشكل الضمانة الأساسية لعودة الأهالي واستقرارهم في زوطر الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |