هل يضر المغناطيس بهاتفك؟

بشكل عام، لا تشكل المغناطيسات المستخدمة في أغطية الهواتف وحوامل السيارات وأنظمة الشحن اللاسلكي خطرًا على الهواتف الحديثة.
فالصور والتطبيقات والرسائل وجهات الاتصال لا تُخزن على أقراص مغناطيسية، وإنما تعتمد الهواتف على ذاكرة فلاش، وبالتالي لا يستطيع المغناطيس العادي محو بيانات الهاتف.
لكن المشكلة المحتملة لا تتعلق عادةً بتلف الهاتف، بل بالتداخل المؤقت مع بعض المستشعرات والمكونات الحساسة.
ويحتوي الهاتف على مستشعر مغناطيسي أو Magnetometer يساعد على تحديد الاتجاهات وتشغيل تطبيقات الملاحة والبوصلة.
وعند وضع مغناطيس قوي بالقرب منه، قد تصبح قراءات الاتجاه غير دقيقة أو تتصرف البوصلة بطريقة غير طبيعية.
كما يمكن للمجالات المغناطيسية القوية جدًّا أن تؤثر مؤقتًا في أنظمة التركيز التلقائي وتثبيت الصورة البصري في بعض الكاميرات.
وقد يلاحظ المستخدم صورًا غير واضحة أو صعوبة في التركيز أثناء وجود المغناطيس بالقرب من وحدة الكاميرا، وعادةً ما تختفي هذه التأثيرات بعد إبعاد المغناطيس.
على عكس بعض الأجهزة الإلكترونية القديمة، لا تستطيع المغناطيسات العادية محو الصور أو الفيديوهات أو التطبيقات أو الرسائل من الهاتف الحديث.
كما أن بطاريات الليثيوم أيون المستخدمة في الهواتف لا تتضرر عادةً من المجالات المغناطيسية العادية، ولا يؤدي المغناطيس إلى تفريغ شحنتها.
وتشير المشكلة الحقيقية المتعلقة بالبطارية أكثر إلى الحرارة الزائدة أو التلف المادي أو استخدام ملحقات شحن رديئة، وليس إلى المغناطيس نفسه. (إرم نيوز)



