من الجبهة اللبنانية إلى حزب بينيت… ضابط إسرائيلي يدخل انتخابات 2026

أعلن رئيس حزب “معاً” نفتالي بينيت انضمام ماتي غيل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الذكاء الاصطناعي “أيون لابس”، إلى قائمة الحزب لخوض الانتخابات المقبلة للكنيست، في خطوة تجمع بين خلفيته العسكرية والتكنولوجية، بعدما شارك في تأسيس غرفة العمليات المشتركة بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” التي عملت على جبهة لبنان خلال حرب “السيوف الحديدية”، وسبق أن أُصيب بنيران أطلقتها حماس من غزة عام 2008.
وبحسب تقرير للصحافية موران أزولاي في موقع “Ynet” الإسرائيلي، أعلن بينيت اليوم الأربعاء أن غيل، وهو برتبة رائد في الاحتياط، سينضم إلى قائمة “معاً” للانتخابات المقبلة، وسيتولى منصب “رئيس هيئة الهايتك” في الحزب.
وكان غيل من مؤسسي غرفة العمليات المشتركة للجيش الإسرائيلي و”سنتكوم”، التي عملت في جبهة لبنان خلال حرب “السيوف الحديدية”.
وسبق لغيل أن شغل منصب رئيس مكتب آفي ديختر، من حزب الليكود، عندما كان الأخير وزيراً للأمن الداخلي ممثلاً حزب كاديما.
وفي عام 2008، أُصيب غيل بجروح تراوحت بين طفيفة ومتوسطة جراء نيران أطلقتها حماس باتجاه موكب الوزير خلال زيارة إلى تلة نازميت قرب كيبوتس نير عام في محيط غزة.
وجاء في بيان إعلان انضمامه إلى الحزب أن “ماتي غيل يتمتع بخبرة واسعة في مجال التكنولوجيا الحيوية، وهو المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أيون لابس، وهي استوديو لإنشاء شركات ناشئة تعمل في اكتشاف الأدوية وتطويرها بواسطة الذكاء الاصطناعي. وتحت قيادته، أُنشئت في الشركة 10 شركات ناشئة جديدة خلال 4 سنوات. وقبل ذلك، شغل مناصب إدارية رفيعة في عملاق الأدوية الإسرائيلي تيفا”.
وقال غيل في تعليقه على انضمامه: “بعد سنوات من العمل في القطاعين العام والخاص، أدركت أن الوقت حان لأساهم بما تعلمته في خدمة الدولة. شعبنا الرائع يستحق قيادة لائقة، قيادة تُحدث إصلاحاً عميقاً حقيقياً وتحول إسرائيل إلى تلك الدولة النموذجية التي هاجرت عائلتي إليها”.
وأضاف: “نفتالي بينيت هو القائد المناسب في الوقت المناسب، يأتي مستعداً ومتمرساً ومع فريق ممتاز، ولديه الشجاعة لقيادة التغييرات العميقة التي تحتاج إليها الدولة. أنضم إليه لأكون جزءاً من المهمة، ولأقود خطة الإصلاح في مجالات الهايتك والتكنولوجيا والعلوم والنظام الصحي”.
من جهته، قال بينيت إن “ماتي غيل يشكل إضافة قوة مهمة إلى فريق إصلاح إسرائيل. خلال السنوات الـ20 الماضية قاد ماتي خطوات ضخمة لمصلحة التكنولوجيا الإسرائيلية، وبعون الله سيقود بعد الانتخابات خطوات كبيرة في هذه المجالات لمصلحة الدولة”.
وأضاف بينيت: “علينا أن نضمن بقاء أفضل العقول في البلاد، وأن تواصل إسرائيل كونها منارة تكنولوجية للعالم كله، وماتي هو بالضبط الشخص القادر على الإسهام في ذلك”.
ويأتي انضمام غيل إلى قائمة بينيت مع اقتراب انتخابات 2026، واضعاً في واجهة الحزب شخصية تجمع بين تجربة في المؤسسات السياسية والأمنية، ودور مرتبط بغرفة العمليات المشتركة مع القوات الأميركية في جبهة لبنان، إلى جانب مسيرة طويلة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.



