أخبار محلية

في عيده الـ81… سلام يرسم معادلة الأمن والحرية

اتصل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بالمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، مهنئاً إياه وضباط المديرية ورتبائها وعسكرييها وموظفيها، بمناسبة العيد الـ81 للأمن العام.

ونوّه سلام بالجهود التي تبذلها المديرية العامة للأمن العام في تطوير خدماتها وتعزيز التحول الرقمي، إلى جانب تحديث المراكز والقدرات البشرية والتقنية، بما يسهم في تسهيل معاملات المواطنين ورفع مستوى الأداء داخل المؤسسة.

وأكد أن فاعلية العمل الأمني تتجلّى في حماية جميع المواطنين وخدمتهم من دون تمييز، ضمن إطار يحترم القانون والحقوق والحريات والكرامة الإنسانية.

وشدّد سلام على أن “دعم أجهزة الدولة وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة وشفافية هو السبيل إلى بناء دولة عادلة وقادرة، يكون الأمن فيها ضمانة لحرية جميع المواطنين وحقوقهم”.

وتأتي تهنئة سلام في وقت تواصل فيه المديرية تنفيذ مسار لتطوير عملها الإداري والأمني، ولا سيما عبر توسيع الخدمات الرقمية وتحديث المراكز والتجهيزات، بما يخفف الأعباء عن المواطنين ويسرّع إنجاز المعاملات المرتبطة بجوازات السفر والإقامات وشؤون الأجانب وسائر الخدمات التي تدخل ضمن صلاحياتها.

ويُعد الأمن العام من المؤسسات الأمنية الأساسية في لبنان، إذ يتولى مهمات مرتبطة بالأمن السياسي، ومراقبة الحدود البرية والبحرية والجوية، وتنظيم دخول الأجانب وإقامتهم ومغادرتهم، فضلاً عن إصدار جوازات السفر اللبنانية ووثائق السفر ومتابعة الملفات ذات الصلة.

وتأسست المديرية العامة للأمن العام عام 1945، ويشكّل عيدها السنوي مناسبة لتسليط الضوء على دورها الأمني والإداري، وعلى مسؤوليتها في الموازنة بين حفظ الأمن وتطبيق القانون وصون حقوق المواطنين وحرياتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |