أخبار محلية

رادارات وملاحقة للمخالفات الخطرة… الحجار يعمّم توصيات للسلامة المرورية

عمّم وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار توصيات اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، متضمّنة تشديد ضبط مخالفات الدراجات الآلية والمناورات الخطرة، وتكثيف استخدام رادارات السرعة، وتعزيز الرقابة على مستندات السائقين، إلى جانب إجراءات تتعلّق بسلامة الطرق والتوعية التربوية.

وجاء التعميم متابعةً لاجتماع اللجنة المنعقد في 24 آب 2026، وحرصاً على السلامة العامة، على أن تُتابَع التوصيات مع الجهات المعنية.

وطلب الحجار من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي متابعة وتشديد الإجراءات المتّخذة لضبط مخالفات الدراجات الآلية، والتركيز على المخالفات التي تشكّل خطراً مباشراً على مستخدمي الطرق، ولا سيما الحركات البهلوانية أثناء قيادة الدراجات، والمناورات الخطرة بالمركبات، والسرعة الزائدة، والتجاوزات الخطرة، والسير بعكس وجهة المرور، والحمولة الزائدة والمخالفة للقياسات.

وشدّد على أهمية الالتزام بحزام الأمان والامتناع عن استخدام الهاتف أثناء القيادة، وتكثيف استخدام رادارات ضبط السرعة، خصوصاً على الطرق الدولية والرئيسية التي تسجّل معدّلات مرتفعة من حوادث السير، استناداً إلى إحصاءات الحوادث.

كما دعا إلى تعزيز المراقبة على الطرق للتحقّق من حيازة السائقين جميع المستندات المطلوبة، ومنها رخص السير والسوق، وإيصال رسم السير السنوي، وعقد التأمين الإلزامي عن الأضرار الجسدية والمادية، إضافة إلى تشديد إجراءات مكافحة التسوّل، ولا سيما على الطرق العامة.

وطلب من المحافظين إيلاء السلامة المرورية الأهمية اللازمة، ومتابعة هذا الملف ضمن محافظاتهم، واتخاذ التدابير للحدّ من مصادر الخطر على الطرق. وشملت التوصيات التعميم على البلديات واتحاداتها لتعزيز إجراءات السلامة وإزالة بسطات بيع الخضروات المقامة على الطرق الدولية والرئيسية، لما تشكّله من مخاطر مرورية.

وفي ما يخصّ وزارة الأشغال العامة والنقل، تضمّن التعميم إدراج متطلّبات السلامة المرورية في جميع مشاريع الطرق التي تنفّذها، بما يشمل تخطيط الطرق، وتركيب الإشارات واللافتات المرورية، وتنفيذ علامات سطح الطريق، وإنشاء ممرّات للمشاة، وسائر التدابير والتجهيزات اللازمة.

وأوصى وزارة التربية والتعليم العالي بتعزيز ثقافة السلامة المرورية لدى الأجيال الناشئة، عبر إدراج مفاهيمها ومبادئها ضمن المناهج المدرسية، وتنظيم دورات توعوية في المعاهد والجامعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |