Featuredأخبار محلية

“جرح لا يُغلق”… الاشتراكي يستعيد قضية الإمام الصدر

أكد الحزب التقدمي الاشتراكي، في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، أن قضية اختفائهم لا تزال جرحًا مفتوحًا في الذاكرة الوطنية، مشددًا على أن معرفة الحقيقة حق ثابت لا يسقط بمرور الزمن أو تبدل الظروف.

وقالت مفوضية الإعلام في الحزب، في بيان، إن الإمام الصدر شكّل محطة بارزة في تاريخ لبنان، لما حمله من دعوة إلى التقارب بين اللبنانيين، وانحياز إلى العدالة الاجتماعية، وإيمان بالحوار والعيش المشترك ونهائية الكيان اللبناني.

ورأى “التقدمي” أن هذه المبادئ تكتسب اليوم أهمية مضاعفة في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والمخططات الهادفة، بحسب البيان، إلى قضم الأراضي اللبنانية، وما يرافقها من محاولات لضرب وحدة البلاد وتهديد سيادتها.

وجدّد الحزب مطالبته بكشف الملابسات الكاملة لقضية تغييب الإمام الصدر ورفيقيه، مؤكدًا أن الوفاء لإرثه يقتضي صون السلم الأهلي وتعزيز الشراكة الوطنية والتمسك بوحدة لبنان وسيادته.

كما شدد على رفض كل ما يُروَّج له من مشاريع تقسيم أو تفكيك، معتبرًا أن الحفاظ على وحدة البلاد يبقى في صلب المبادئ التي حملها الإمام الصدر ودافع عنها.

وتعود قضية تغييب الإمام موسى الصدر إلى 31 آب 1978، حين اختفى خلال زيارة رسمية إلى ليبيا برفقة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، في قضية بقيت منذ ذلك الحين مفتوحة سياسيًا وقضائيًا، وسط مطالبات لبنانية مستمرة بكشف مصيرهم والملابسات الكاملة لاختفائهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |