تحذير رئاسي واضح… سقوط البلد يطال الجميع

شهد قصر بعبدا سلسلة لقاءات سياسية ووزارية ودبلوماسية، تصدّرتها مواقف لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، شدّد فيها على أهمية الوحدة الوطنية والتمسّك بمؤسسات الدولة، محذرًا من الانقسامات الداخلية، ومؤكدًا أن “إذا وقع البلد فلن ينجو أحد”.
وخلال استقباله اللجنة العليا لمتابعة مقررات وتوصيات ملتقى البقاع “إنماء وانتماء”، برئاسة مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، أكد عون متابعته مطالب البقاع، ولا سيما طريق بيروت – البقاع، والجامعة اللبنانية، والملفات البيئية والإنمائية.
كما أثنى على مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، خصوصًا لجهة التمسك باتفاق الطائف والمحافظة على المؤسسة العسكرية والسلم الأهلي.
وفي ملف الجنوب، أكد عون أن الأولويات تتمثل في تحرير الأرض وإعادة الأسرى والإعمار وعودة النازحين، مشددًا على أن خيار الحرب “لن يؤدي إلا إلى مزيد من المآسي والخراب”، وأن التفاوض يبقى المسار المعتمد للوصول إلى وقف كامل لإطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي.
من جهته، عرض الوفد البقاعي جملة مطالب أبرزها نفق بيروت – البقاع، واستكمال الأوتوستراد العربي، ومعالجة التلوث ودعم المستشفيات والجامعة اللبنانية.
وزاريًا، بحث عون مع وزير الداخلية أحمد الحجار الوضع الأمني والمؤتمر التحضيري في باريس لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، إلى جانب أوضاع بلديات الجنوب.
كما عرض مع وزير الخارجية يوسف رجّي مستقبل “اليونيفيل” في الجنوب مع اقتراب انتهاء ولايتها العملانية نهاية العام.
دبلوماسيًا، التقى عون سفير لبنان في رومانيا علي الصالح وقنصل كوستاريكا الفخري جوزاف رعيدي، فيما وجّه برقية تعزية إلى رئيس النيبال بضحايا الفيضانات التي ضربت البلاد.



