جهود مكثّفة لعون والترقّب سيد الموقف

أوضحت مصادر سياسية مطلعة، أن “رئيس الجمهورية جوزاف عون لم ينقطع عن إجراء الاتصالات اللازمة من أجل السير قُدُماً لتثبيت وقف النار وعدم العودة الى الحرب من خلال ضوابط معينة”.
ولفتت إلى “تمسك الرئيس عون بالتفاوض يعود كما قال مرارا وتكرارا لوقف هذه الحرب وإعادة الأسرى والإعمار”.
وأكدت انه “في ما خص ملف الحوار مع حزب الله فلا شيء جديدا، ومن المستبعد قيامه الآن”. واعتبرت ان “غياب اللقاءات مع رئيس مجلس النواب نبيه لا يعني وجود أي تباين والدليل على ذلك توجيه الرئيس عون إشادة بمواقف بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر”.
على أن الغموض بقي سيد الموقف تجاه ما حصل خلال اجتماع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بسفيري الولايات المتحدة في بيروت ميشال عيسى وفي تل أبيب مايك هاكابي، بإستثناء ما قاله الاخير: “ان البحث تناول المحادثات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل”.
فيما افادت مصادر رسمية بأن “أي تفاصيل رسمية لم ترد بعد الى لبنان عن الاجتماع،ولو انه تناول بالتأكيد التحضير لجلسة المفاوضات المرتقبة في روما لأن الادارة الاميركية هي الراعية للمفاوضات والمعنية بتحديد موعدها وتوجيه الدعوات لها، ولكن يبدو انها لن تنعقد قبل انتهاء المؤتمر التحضيري لدعم الجيش والقوى الامنية اللبنانية بين 16 و17 او 17 و18 ايلول الحالي”.
المصدر:
اللواء



