أخبار محلية

بدران أمام منعطف حاسم… من يقترب من رئاسة الجامعة اللبنانية؟

شادي هيلانة – “أخبار اليوم”
دخل ملف رئاسة الجامعة اللبنانية مرحلة أكثر حساسية بعد قرار المجلس الدستوري بإبطال التمديد لرئيس الجامعة الدكتور بسام بدران، إذ أعاد القرار الاستحقاق إلى مساره القانوني في وقت تقترب فيه نهاية الولاية الحالية، ويزداد الضغط السياسي والأكاديمي لحسم الموقع.
وبحسب مصدر مطلع تحدث إلى وكالة “أخبار اليوم”، فإن قرار المجلس الدستوري أسقط صيغة التمديد الاستثنائية، مع إبقاء حق رئيس الجامعة في الترشح لولاية ثانية وفق الآلية القانونية المعتمدة؛ الأمر الذي يعني أن أي اسم سيصل إلى رئاسة الجامعة يفترض أن يمر عبر المسار المحدد قانوناً، وصولاً إلى مجلس الوزراء.
ويشير المصدر إلى أن الملف دخل عملياً مرحلة تحريك الأسماء، مع بدء قوى سياسية وأكاديمية البحث عن مرشحين قادرين على تأمين التوافق المطلوب، فيما يبقى مجلس الجامعة والعمداء جزءاً أساسياً من المعادلة، نظراً إلى دورهم في آلية اختيار المرشحين ورفع الأسماء إلى وزارة التربية.

وتكمن حساسية المرحلة في ضيق الوقت، كون ولاية بدران تقترب من نهايتها، فيما تحتاج عملية اختيار الرئيس الجديد إلى سلسلة خطوات قانونية وإدارية قبل وصولها إلى مجلس الوزراء، مما يجعل أي تأخير إضافي كفيلاً بفتح أزمة جديدة داخل الجامعة.

وبحسب المصدر عينه، فإن الأيام المقبلة ستشهد اتصالات مكثفة حول الأسماء المطروحة، وسط محاولة كل طرف دعم مرشح يملك حظوظاً أكاديمية وسياسية في آن، فيما تبدو الحكومة أمام استحقاق يصعب ترحيله مجدداً، خصوصاً بعد حسم المجلس الدستوري جانباً أساسياً من الإشكالية.

وعليه، فإن رئاسة الجامعة اللبنانية تتجه إلى اختبار جديد، عنوانه هذه المرة اسم الرئيس المقبل وطريقة اختياره وتوازنات مجلس الجامعة، في ملف يبدو أن هامش المناورة فيه يضيق مع اقتراب موعد انتهاء الولاية الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |