أخبار محلية

“اضربوا أصولنا وستُضربون”… قاليباف يوجّه تهديدًا مباشرًا لواشنطن

رفع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف مستوى التهديد تجاه واشنطن، محذرًا من أن أي استهداف للأصول الإيرانية سيقابَل باستهداف مماثل، في وقت تؤكد طهران أنها ستبني خطواتها المقبلة على الأفعال لا الوعود.

وقال قاليباف، ردًا على تهديدات أميركية بإغراق ناقلات نفط إيرانية: “اضربوا أصولنا وسوف تُضربون”، مضيفًا: “اسألوا القواعد التي لم تعد صالحة للاستخدام”.

وأشار إلى أن منشآت إنتاج النفط والغاز في المنطقة مترابطة ومكشوفة، معتبرًا أن الشركات والمنشآت الأميركية العاملة في القطاع تشترك في درجة التعرض نفسها لأي تصعيد.

ويأتي موقف قاليباف غداة توعده بأن أي استهداف لأمن إيران أو مصالحها سيقابَل برد “أسرع وأشد”، في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.

وفي السياق نفسه، قال حسين طائب إن الطرف المقابل لم يلتزم بتعهداته، مشيرًا إلى عدم تحويل الموارد المالية إلى إيران وعدم الإقرار، وفق تعبيره، بإدارتها لمضيق هرمز، بالتوازي مع استمرار التهديدات.

وأكد طائب أن إيران ستتخذ قراراتها استنادًا إلى ما ينفذ فعليًا، لا إلى الوعود، مشددًا على أن طهران لن تتخلى عن حقوقها تحت الضغط أو التهديد.

وأضاف أن إيران ترفض المفاوضات التي تؤدي، بحسب قوله، إلى إضعاف حقوقها، معتبرًا أن موازين القوى في المنطقة تغيرت ولم يعد بإمكان أي طرف فرض إرادته على البلاد.

وتأتي هذه المواقف في وقت تشهد فيه العلاقة بين واشنطن وطهران تصعيدًا متبادلًا في الخطاب والتهديدات، بالتوازي مع استمرار اتصالات دبلوماسية بشأن مضيق هرمز وملفات إقليمية أخرى، ما يبقي المشهد مفتوحًا بين مسار تفاوضي هش واحتمالات تصعيد أوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |