أخبار محلية

سانتو عبيد: شكراً فخامة الرئيس العماد جوزاف عون… لأنك كنت بين أهلك في الجنوب

هناك فرق كبير بين من يتحدث عن الجنوب ومن يذهب إليه؛ بين من يعلن تضامنه من خلف المكاتب، ومن يختار أن يكون بين الناس، في بيوتهم وعلى أرضهم، في اللحظة التي يشعرون فيها بالخطر.

زيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى النبطية لم تكن مجرد محطة رسمية، بل شكّلت موقفاً وطنياً واضحاً.

لم يكتفِ فخامة الرئيس ببيانات التضامن، بل اختار أن يكون في الجنوب، بين أهله، على أرض القداسة والصمود والتضحيات. وكان حضوره رسالة إلى كل بيت هناك: أنتم لستم وحدكم، والدولة إلى جانبكم.

إن وجود رئيس الجمهورية في منطقة تعيش القلق والخطر يتجاوز التعبير السياسي، فهو يجسّد مسؤولية الدولة ويؤكد أن القيادة تكون حاضرة في الميدان، لا بعيدة عن الناس.
والجنوب الذي زاره فخامة الرئيس ليس جنوب طائفة أو حزب أو فئة، بل هو جنوب لبنان. أهله أهلنا، ووجعهم وجعنا، وأرضهم أرض كل لبناني.

لذلك، فإن هذه الزيارة تُقرأ بوصفها موقفاً وطنياً جامعاً. فقد حضر فخامة الرئيس بصفته رئيساً لكل لبنان، حاملاً رمزية الدولة ووحدة الوطن، ومؤكداً أن أبناء الجنوب يستحقون أن يشعروا بأن دولتهم تقف إلى جانبهم.

ومن هذا المنطلق، فإن دعم موقفه لا ينبغي أن يُفهم من زاوية طائفية أو حزبية. فعندما يقف رئيس البلاد إلى جانب شعبه، نقف معه كلبنانيين، من مختلف الطوائف والمناطق.
شكراً فخامة الرئيس.

أكتب هذه الكلمات باسمي، وباسم اللبنانيين الذين يقدّرون حضورك ومواقفك، وباسم كثيرين ربما لا يملكون منبراً لإيصال كلمة الشكر، لكنهم رأوا في زيارتك إلى النبطية موقفاً يستحق الاحترام.
شكراً لأنك لم تكتفِ بالقول إنك إلى جانب الجنوب، بل ذهبت إليه ووقفت بين أهله، في وقت كان فيه الحضور بحد ذاته رسالة.

لقد أثبتَّ أن مكان رئيس الجمهورية، عندما يحتاجه شعبه، هو بين شعبه لا بعيداً عنه.
من قلبي، وباسم كل من يدعمك:
شكراً فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.
حمى الله فخامة الرئيس، وحمى جيشنا، والجنوب وأهله، ولبنان بكل طوائفه وأبنائه.

نقيب خبراء التخمين العقاري في لبنان
سان دمار (سانتو)عبيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |