Featuredأخبار محلية

عطالله: التسريبات ضد ميشال عون تعكس “تخبط السلطة”

كتب النائب غسان عطالله عبر اكس:

تخبط السلطة دليل إفلاسها، فالقرارات والتسريبات الأخيرة ضد العماد #ميشال_عون لا تعبّر إلا عن حالة من التخبط والخفة السياسية التي تعيشها هذه السلطة.
بعد الكلمة الصريحة للوزير باسيل التي وضعت النقاط على الحروف وكشفت المنظومة والدولة العميقة، لم تجد هذه السلطة أمامها سوى الهجوم المضاد والأساليب الفاشلة.
أبرز المفارقات في هذا الأداء:
-الإفلاس السياسي كاللجوء إلى إثارة ملفات مستهلكة، من ملف البواخر وصولاً إلى زج اسم الرئيس عون في ملف المرفأ، هو محاولة مكشوفة للتغطية على الفشل الإداري والسياسي المستمر منذ سنوات.
-استهداف الموقف الحر: هذه المحاولات تهدف للضغط على التيار الوطني الحر لثنيه عن مواقفه الجريئة والمستقلة التي تصب أولاً وأخيراً في مصلحة لبنان، بعيداً عن الالتزام بأي محاور.
-كشف الحقائق: التحالفات الراهنة والتسويات التي أرهقت الشعب اللبناني أصبحت واضحة للجميع، ولم يعد ممكناً التغطية على نتائجها الكارثية عبر الشائعات أو الاستهدافات السياسية.
-التركيز على ملاحقة الناشطين والصحفيين واستدعائهم بسبب آراء أو منشورات، وهو أسلوب كلاسيكي لقمع حرية التعبير.
-تخطي الأصول القانونية: اللجوء إلى التوقيفات الاحتياطية وتجاوز الصلاحيات القضائية الروتينية لخلق حالة من الترهيب.

لماذا تُقارن هذه الممارسات بمرحلة ما قبل 2005؟
العودة إلى هذه الأساليب اليوم توحي بحالة من الإرباك لدى السلطة، حيث تُفضّل الترهيب والضغط على المواطنين بدلاً من معالجة الأسباب الأساسية للأزمات الاقتصادية والسياسية، واستمرار السلطة في هذه المحاولات الفاشلة لن يزيدنا إلا تمسكاً بالحديث عن الأمور كما هي ومواجهة منظومة التخبط بشفافية أمام الرأي العام اللبناني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |