أخبار محلية

لبنان ينخرطُ في مرحلة جديدة من الاستنفار على خطين!

لاحظت مصادر سياسية عبر «الجمهورية»، أنّ لبنان الرسمي ينخرط في مرحلة جديدة من الاستنفار، على خطين، سعياً إلى إحداث خرق في الأفق السياسي والأمني المسدود.

على الخط الأول، هو يخوض معركة شرسة في مواجهة إسرائيل وضغوطها التفاوضية. لكنه على الخط الثاني، يواجه تحدّيات داخلية نتيجة تباعد الخيارات مع «حزب الله». وفيما يخوض الوفد اللبناني تحركات رفيعة على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة لمنع الفراغ الدولي في الجنوب، يصطدم بعوائق جوهرية. فالجانب الأميركي يبدو غير مقتنع بالتمديد التقليدي لقوات «اليونيفيل» أو بإيجاد صيغة بديلة فورية، وهو ما يضع ملف القوات الدولية والدور الأممي على محك التعديل أو التقليص.

وتستثمر إسرائيل هذا الشلل التفاوضي بمزيد من جولات العنف جنوباً ومحاولات القضم والتوسع. وكان لافتاً تحذير رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، من أنّ غياب «اليونيفيل» من دون بديل سيُحدث «فراغاً أمنياً خطيراً»، مع إعرابه عن الاستعداد لقبول قوات بديلة تعزز انتشار الجيش اللبناني. ويتطلّع لبنان إلى اللقاء المقرّر في 28 أيلول الجاري بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعياً إلى إلزام إسرائيل بالتوقف عن خرق صيغة الإطار والانسحاب من النقاط الخلافية على الخط الأزرق. وترى المصادر، أنّ لبنان يقف أمام مفترق حرج، والمرحلة محفوفة بمخاطر الانزلاق نحو مزيد من الشلل والتصعيد.

الجمهورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |