أبناء ميسي يبكون في أحضانه خلال وداعه الأخير للأرجنتين

لم تكن صافرة النهاية وحدها ما أعلن انتهاء رحلة ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين، فبينما عاش قائد “التانغو” لحظاته الأخيرة بقميص بلاده على أرض ملعب “مونومنتال”، كانت عائلته إلى جانبه تودّع معه رحلة امتدت لأكثر من عقدين.
وفي ليلة امتزجت فيها الاحتفالات بالدموع، خطف أبناء ميسي الثلاثة، تياغو وماتيو وسيرو، الأنظار بتأثرهم خلال وداع والدهم للملعب والجماهير، بعدما شاركوه واحدة من أكثر اللحظات خصوصية في مسيرته، إلى جانب والدتهم أنتونيلا
وكوزو.
دخل ميسي إلى أرض الملعب برفقة أبنائه الثلاثة وزوجته أنتونيلا روكوزو، وسط هتافات جماهير الأرجنتين التي ملأت مدرجات “مونومنتال”، قبل أن تتحول الأجواء بعد المباراة إلى مشهد عائلي مؤثر.
وكان تياغو، الابن الأكبر لميسي، بطل أحد أكثر مشاهد ليلة الوداع تأثيرًا، بعدما ظهر وهو ينهار بالبكاء بين ذراعي والده، متأثرًا بنهاية رحلته الطويلة مع المنتخب الأرجنتيني.
والتقطت الكاميرات تياغو وهو يحتضن والده والدموع تملأ عينيه، بينما حاول ميسي مواساته واحتواءه، في لقطة عائلية طغت للحظات على أجواء الاحتفال داخل الملعب.
كما شارك ماتيو وسيرو ووالدتهم أنتونيلا لحظات الوداع إلى جانب ميسي، وتابعوا معه التكريمات والمشاهد التي أعدت للاحتفاء بمسيرة امتدت لأكثر من عقدين مع المنتخب وانتهت بعد 208 مباريات، في ليلة بدت فيها العائلة ج
زا أساسيًا من نهاية واحدة من أبرز الرحلات في تاريخ الكرة الأرجنتينية.
وسط الحديث عن زوجته وأبنائه الذين أحاطوا به في الملعب، عاد ميسي بذاكرته إلى الشخص الذي رافق البدايات الأولى لرحلته، كاشفًا أن والده خورخي ميسي كان أول من خطر في ذهنه خلال لحظة الوداع.
وفي خطابه أمام الجماهير، تحدث ميسي بتأثر عن المشاعر التي رافقته في تلك الليلة، مؤكدًا فخره بارتداء قميص الأرجنتين طوال هذه السنوات، ومستعيدًا رحلة لم تخلُ من اللحظات الصعبة قبل أن تنتهي بتحقيق أبرز أحلامه مع منتخب بلاده.
وأشار إلى أنه لم يستسلم خلال أصعب مراحل مسيرته الدولية، وظل متمسكًا باللعب للأرجنتين، واصفًا تمثيل منتخب بلاده بأنه من أجمل ما عاشه في مسيرته.
كما وجّه رسالة إلى زملائه الذين شاركوه السنوات الأخيرة، معتبرًا أنهم ساعدوه على تحقيق أحلام طفولته، وفي مقدمتها التتويج بكأس العالم وكوبا أمريكا، قبل أن يؤكد أنه سيبقى قريبًا من المنتخب ولكن هذه المرة من موقع المشجع.




