Featuredأخبار محلية

من حلبا إلى طرابلس… النقل المشترك ينطلق ومشروع سكة الحديد يتحرك

دخل النقل المشترك في عكار مرحلة جديدة مع إطلاق أولى الرحلات بين حلبا وطرابلس، في خطوة يُنتظر أن تتوسع لاحقاً لتشمل خطوطاً إضافية تربط مناطق عكار والشمال، بالتوازي مع بدء التحضير لمشروع سكة حديد يصل مرفأ طرابلس بالحدود اللبنانية–السورية.

وجرى إطلاق الخط من قاعة بلدية حلبا، خلال احتفال حضره نواب عكار وشخصيات سياسية ودينية، إلى جانب رؤساء اتحادات بلديات وبلديات ومخاتير وفعاليات نقابية واجتماعية وإعلامية.

واستُهل اللقاء بالنشيد الوطني، قبل أن يتحدث رئيس بلدية حلبا عبدالحميد أحمد الحلبي، معتبراً أن إطلاق النقل المشترك يشكل محطة مهمة لعكار ويسهم في تخفيف أعباء التنقل عن المواطنين، داعياً إلى الحفاظ على هذا المرفق وتطويره.

كما طالب باستكمال الإدارات الرسمية التي لا تزال عكار تفتقد إليها، وتسريع مشروع الجامعة اللبنانية، مشيداً بجهود وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني والمدير العام لمؤسسة سكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا.

بدورهما، اعتبر النائبان وليد البعريني وسجيع عطية أن إطلاق الخط يشكل خطوة جديدة على طريق تنفيذ مشاريع حيوية في عكار، وفي مقدمها تشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات واستكمال مشروع الجامعة اللبنانية.

وأكد شيا أن الخط بين حلبا وطرابلس يشكل بداية عملية لتوسيع شبكة النقل المشترك، على أن تُعزَّز لاحقاً الخطوط داخل عكار والشمال، بما يسهّل حركة المواطنين ويربط المنطقة بصورة أفضل بطرابلس وبيروت.

وفي تطور لافت، كشف شيا عن انطلاق دراسات بالتعاون مع مجلس إدارة مرفأ طرابلس لإعداد الجدوى الاقتصادية والعملية لمشروع سكة حديد تربط المرفأ بالحدود اللبنانية–السورية.

وأوضح أن الدراسة يُتوقع إنجازها خلال 3 أو 4 أشهر، تمهيداً للتواصل مع الجانب السوري وتحويل المشروع إلى مشروع لبناني–سوري مشترك يخدم الطرفين.

وشدد على أهمية التعاون بين الإدارة العامة والبلديات والسلطات المحلية لضمان نجاح خطوط النقل وحمايتها واستمراريتها.

من جهته، عرض مشغّل الشركة عوني الأحدب خطة سير الباصات ومراحل تشغيلها، داعياً إلى تعاون مختلف الجهات لإنجاح المشروع.

وفي ختام الاحتفال، قُدّم درع تقديري إلى زياد شيا، قبل أن يصعد الحاضرون إلى باصين للنقل المشترك ويقوموا بجولة في شوارع حلبا.

ويأتي إطلاق الخط في وقت تشهد فيه عكار مطالب متزايدة بتعزيز بنيتها التحتية وربطها بصورة أفضل ببقية المناطق، فيما يُعوّل على مشاريع النقل والمطار والجامعة في تنشيط الحركة الاقتصادية وتخفيف أعباء التنقل ودفع مسار التنمية في المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |