سلمى حايك تكشف جديد حياتها بعد بلوغها الستين.. ما المفاجأة؟

احتفلت النجمة المكسيكية الأميركية سلمى حايك بعيد ميلادها الستين، معبّرة عن تفاؤلها بالمرحلة المقبلة من حياتها، ومؤكدة أن التقدم في العمر لم يؤثر في طموحاتها أو يمنعها من الاستمرار في ممارسة ما تحب.
وفي مقابلة مع مجلة “بيبول”، على هامش حفل توزيع جوائز المرأة في السينما لعام 2026، الذي أقيم في بيفرلي هيلز في 5 تشرين الثاني، كشفت حايك أن بلوغها الستين لم يكن مخيفاً كما كانت تتصور، لافتة إلى أنها شعرت بالقلق من هذه المرحلة في العشرينيات والثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات من عمرها.
وقالت: “ما زلت أفعل ما أحب، وأتمتع بنعمة وجود عائلتي وأصدقائي، إلى جانب الصحة والطاقة والأحلام”، مشيرة إلى ها لما قد تحمله السنوات المقبلة.
وعلى الصعيد المهني، تحدثت الممثلة عن تجربتها الإخراجية الأولى من خلال فيلمها الروائي الطويل “Arena”، الذي لم يُعرض بعد، واصفة هذه الخطوة بالمثيرة، من دون أن تحسم ما إذا كانت ستخوض تجارب إخراجية جديدة، إذ فضّلت التركيز على الحاضر.
أما عائلياً، فقد عاشت حايك تجربة الجدة للمرة الأولى، قبل أسابيع من عيد ميلادها، مع استقبال فرانسوا بينولت جونيور، نجل زوجها فرانسوا هنري بينولت، مولوده الأول.
وفي آب الماضي، نشرت النجمة مقطع فيديو ظهرت فيه وهي تحتضن الطفل، كاشفة أنها ستناديه باسم “بانشيتو”.
وكانت حايك قد احتفلت بعيد ميلادها في 2 أيلول عبر حسابها على “إنستغرام”، حيث نشرت مجموعة صور لها أثناء السباحة، وأرفقتها بعبارة “60 عاماً من الامتنان”.




