إنفلونزا الطيور تصيب الأبقار لأول مرة.. ما مدى خطورتها؟

أعلن مسؤولو الصحة الأميركيون عن اكتشاف إنفلونزا الطيور للمرة الأولى في الأبقار، مشيرين الى ان “خطره على الناس ما يزال منخفضا”.
وقد ثبتت إصابة الأبقار في ثلاث ولايات أميركية، تكساس وكانساس ونيو مكسيكو، بسلالة H5N1 من إنفلونزا الطيور التي أودت بحياة ملايين الطيور في جميع أنحاء العالم.
ولم تمت أي من الأبقار التي أصيبت بالمرض. وأكدت وزارة الزراعة الأميركية (USDA) في بيان أن إمدادات الحليب التجاري في البلاد آمنة.
كذلك، اعتبرت الوزارة ان “في هذه المرحلة، ليس هناك قلق بشأن سلامة إمدادات الحليب التجاري أو أن هذا الظرف يشكل خطرا على صحة المستهلك”.
وأكدت أنه يُسمح فقط بدخول حليب الحيوانات السليمة إلى الإمدادات الغذائية، وفي الوقت نفسه، يتم تحويل الحليب من الحيوانات المريضة أو إتلافه.
وأوضحت أنه في الحالات النادرة التي يدخل فيها الحليب الملوث إلى الإمدادات الغذائية، فإن عملية البسترة تقتل الفيروسات والبكتيريا الأخرى.
وبدأت لجنة الصحة في تكساس تحقيقا في تفشي المرض. ويعتقد المسؤولون الأميركيون أن الأبقار أصيبت بالفيروس من الطيور البرية المصابة.
وقال الخبراء إن اختباراتهم على الماشية لم تكتشف أي تغييرات في الفيروس من شأنها أن تجعله ينتشر بسهولة أكبر بين الناس.
وتم اكتشاف إنفلونزا الطيور أيضا في ماعز في ولاية مينيسوتا، وهي الحالة الأولى من نوعها التي يتم اكتشافها في الولايات المتحدة.

لمتابعة آخر الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا