مفاجأة جديدة عن صاروخ لـ”حزب الله”… إقرأوا ما قيل عنه

ذكر موقع “القدرات العسكرية الايرانية” أنّ “النقطة المهمة في هجوم حزب الله على قاعدة ميرون الإسرائيلية الجوية، هي المدى الأطول الذي قطعته صواريخ الماس الإيرانية لضرب القاعدة منذ بداية الصراع بين حزب الله وإسرائيل، على افتراض أن موقع الإطلاق يقع بالقرب من الحدود الجنوبية للبنان”.

وأشار الموقع إلى أنه خلال الهجوم المذكور، سافرت صواريخ “ألماس” من منصة الإطلاق الأرضية مسافة 8 كيلومترات على الأقل إلى قاعدة جبل ميرون وأصابت الهدف بدقة.
وتعد قاعدة ميرون للمراقبة الجوية موقعاً حيوياً في إسرائيل، حيث تقع على قمة جبل الجرمق، الذي يُعتبر أعلى قمة جبل في فلسطين المحتلة.
وتشغل هذه القاعدة دوراً حاسماً في إدارة ومراقبة الأجواء في شمال إسرائيل كما تؤدّي دوراً مهماً في تأمين ما يُسمّونه بـ”السيادة الجوية والأمان” في المنطقة الشمالية.

وتبرز أهمية هذه القاعدة في استراتيجية الدفاع لدى إسرائيل، باعتبارها واحدة من القواعد الرئيسية فيها إلى جانب قاعدة “متسبيه رامون” في الجنوب.
وفعلياً، تُعتبر قاعدة ميرون أيضاً مركزاً للإدارة ‏والمراقبة والتحكّم الجوّي الوحيد في شمال فلسطين المحتلة ولا بديل رئيسياً عنها.
كذلك، يقول الموقع “القدرات العسكرية الإيراني” إنّ “إمكانية وصول صواريخ الماس إلى الهدف من دون اعتراضها من كل أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي وعلى مدى مفترض يصل إلى 8 كيلومترات، يكشف حجم هشاشة الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية في وجه صواريخ حزب الله الدقيقة”.

لمتابعة آخر الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا