
تعليقا على الخروقات الاسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف اطلاق النار، قال النائب والوزير السابق محمد فنيش في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، المشكلة الاساسية هي مع الاحتلال وممارساته الاجرامية التي يقوم بها، مشددا على ان هذا العدو لا يلتزم لا باتفاق ولا بمواثيق.
وردا على سؤال، اعتبر فنيش ان العدو يستغل التزام حزب الله بالاتفاق ليقوم بالخروقات التي بلغت اكثر من 50 باعتراف من رعى التفاهم.
وفي هذا السياق، اشار فنيش الى ان “الاجرام” هو السمة الاساسية للاسرائيلي، وقد ثبت ذلك من خلال التجربة حيث تبين انه لا يأبه بشيء كونه مسلح بدعم اميركي يجعله يتجاوز القوانين والانظمة والقيم … واضاف: ليس خافيا على احد ان الاسرائيلي ما زال يحتل جزء من ارضنا في تلال كفرشوبا وعدد من النقاط الحدودية الاخرى، بمعنى اننا لم نأخذ بعد حقوقنا منه على المستوى الوطني علما ان اطماعه بارضنا ومياهنا ظاهرة امام الجميع، لافتا الى ان الفريق الموجود راهنا في حكومة تل ابيب يعبّر عن حقيقة هذا الكيان ومشروعه.
وردا على سؤال حول انتشار الجيش في الجنوب وما اذا كان هذا الامر سيؤدي الى اية اشكالية، جزم فنيش ان لا مشكلة لدى المقاومة مع الجيش، قائلا: لاننا جميعا يجب ان نبحث عن كيفية الحرص على السيادة اللبنانية واسترداد حقوقنا والحفاظ على استقرارنا الداخلي وتعطيل مشاريع العدو، معتبرا انه اذا التزمنا بهذه الاهداف لن يكون هناك اي مشكلة، وان حصلت فانها تعالج انطلاقا من هذا الالتزام.
وعن التهديد الاسرائيلي باستهداف الجيش اذا لم ينفذ الاتفاق؟ اكد فنيش اننا لن نقبل بمثل هذا التدخل في الشأن اللبناني، في حين انه على الاسرائيلي ان يلتزم بما تمّ التوافق عليه، علما انه ليس في الاتفاق ما يعطي اسرائيل الحق في التدخل في الآليات التي تتبع في لبنان، وبالتالي الجيش اللبناني هو المعني بتطبيق الامن وتنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه، مكررا: اما الاسرائيلي فليس له اي حق في التعاطي بالشأن الداخلي او التهديد والتهويل بالقوة.
وشدد على ان الجيش الاسرائيلي الذي قتل ودمر، ثبت في الميدان انه هزيل وضعيف، في حين ان المقاومة لا تزال قوية ولا تزال ملتزمة بالدفاع عن لبنان والوقوف في وجه كل اطماع اسرائيل، قائلا: لذلك يجب التفريق بين الخلافات السياسية الداخلية وبين المشروع الاميركي – الاسرائيلي.
على صعيد آخر، وردا على سؤال حول مصير جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقررة في 9 كانون الثاني؟ اجاب فنيش: رئيس المجلس نبيه بري يدير هذه العملية الدستورية وهو حريص على انجاز هذا الاستحقاق، في حين ان موقف حزب الله لم يتغير. وختم: لكن يجب ان ننتظر المعطيات التي على ضوئها نقدر المستجد ونبني موقفنا انطلاقا من تقديرنا لمصلحة لبنان والعلاقة مع حلفائنا.
“أخبار اليوم”
