
هاجم الجيش الاسرائيلي اليمن، اليوم، خلال كلمة زعيم حركة أنصار الله الحوثيين “عبد الملك الحوثي”.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية البنى التحتية، وقاعدة الديلمي الجوية ومطار صنعاء الدولي، حيث تعطلت حركة الملاحة بسبب قصف برج المطار. كما استهدف العدو محطة الكهرباء في صنعاء ومحطة رأس كتنيب للكهرباء في الحديدة، والمنشآت النفطية.
فقد عمدت المسيرات الإسرائيلية على قصف صنعاء بسبع غارات، والحديدة بثلاث.
وبحسب إعلام اسرائيلي، فقد أبلغت اسرائيل واشنطن بالهجوم الذي شنّته على الحوثيين، وأعلنت أن هذه الهجمات هي جزء من حملة جديدة ستواصل شنّها. كما صرّحت مصادر إسرائيلية أن “قرار شن غارات واسعة في اليمن تم بتوصية من رئيس الأركان”.
وتحدث “الحوثي” في كلمته عن الوضع الراهن في سوريا قائلًا: “العدو مستمر في توسيع احتلاله في الأراضي السورية وباتت سيطرته على محافظة القنيطرة تقارب الـ ٩٥٪ من مساحتها، وهو يتمدد في اتجاه ريف درعا وبمحاذاة ريف دمشق الجنوبي”.
وأضاف: “العدو مستمر في اقتحام منازل القرى التي وصل إليها في سوريا لتجريد المواطنين من أي سلاح ليتمكن من استكمال مشروعه، وقد اعتدى بالضرب على سكان القرى التي وصل إليها في سوريا وهي الحالة التي يريد الأميركي والإسرائيلي تكريسها”.
وعن الهجوم اليمني على اسرائيل، صرّح “الحوثي”: “عمليات الصواريخ الفرط صوتية اليمنية التي اخترقت منظومات العدو إنجاز كبير ومهم جدا والعدو والأميركي يدركان ذلك. فيما كان العدو يتباهى بأن الأجواء باتت لصالحه ولصالح استفراده بمجاهدي غزة، تفاجأ بهذا الاستمرار والفاعلية والزخم من جبهة اليمن”.
