Featuredأخبار محلية

البعريني: “الرمادية لا تبني دولة فالدول تُبنى بالأفعال لا بالوعود ولا بالقرارات المصاغة بأسلوب فضفاض”

قال النّائب وليد البعريني، خلال سلسلة لقاءات في عكّار، إنّ “لبنان يعيش حالة استنزاف كارثية، في وقتٍ تتفاقم فيه المخاطر وقد تنفجر بأي لحظة”، مؤكدًا أنّ “المقاربات التي تُؤجِّل الحلول تحت عناوين التوازن أو الواقعية لا تحمي لبنان”، وأنّ “الرمادية لا تبني دولة، فالدول تُبنى بالأفعال لا بالوعود ولا بالبيانات ولا بالقرارات المصاغة بأسلوب فضفاض”.

وأضاف البعريني: “إنّ موقعي كان دائمًا منطلقًا من عكّار ومن أهلها، وقراراتي تنبع من تطلعات أهلنا وخيارات العكّاريين. ومن هذا المنطلق، فإنّ موقعي اليوم كمستقل خارج أي تكتل هو احترامٌ لمن نمثّل، وحفاظ على كرامتنا وكرامتهم، بعد كل ما تكشّف في الآونة الأخيرة”. وتابع: “إنّ هذا الموقع يشكّل ترسيخًا لمبادئنا وثوابتنا، وسنمضي في خط الدفاع لتحصيل حقوق عكّار، عبر حركة شاملة لرفع مطالب أهلنا في مختلف القطاعات، من البنى التحتية إلى القطاع الطبي، وواقع التعليم الرسمي، والقطاع الزراعي، وصولًا إلى المطالبة بوضع خطة تنموية متكاملة تنهض بالمنطقة وتؤمّن فرص العمل لشبابنا. هذه مسؤولية الحكومة، وهذا ما نطالب به كل وزير وكل مسؤول”.

وختم البعريني: “عكار لا تحتاج إلى وعود ولا إلى زيارات بروتوكولية، بل إلى قرارات تنفيذية عاجلة وخطط واضحة بجدولٍ زمنيّ سريع، والأداء الحكومي في هذا المجال ما يزال دون مستوى التحديات، والقرارات تُدار بمنطق الحدّ الأدنى لا بمنطق الإنقاذ. وإنّ إدارة الانهيار لم تعد خيارًا مقبولا، والواجب اليوم اتخاذ قرارات حاسمة تحمي البلاد من انفجارٍ اجتماعيّ واقتصاديّ وشيك”.

زر الذهاب إلى الأعلى