
منذ أيام، كان مؤتمر حاكم مصرف لبنان كريم سعيد المفاجئ حديث الشارع اللبناني الذي كاد ان يظهر وكأنه منقذ لبنان من أزماته المالية والاقتصادية، وأن هذا المؤتمر سيعيد أموال المودعين في اليوم التالي.
فاللبنانيون الذين دفعوا ثمن أطماع هذه المنظومة لسنوات، ماليا وصحيا ومعنويا، لا يمكن أن يُلاموا على انجرافهم وراء أول خطاب قد يكون محاولة جديدة لإخفاء الكثير. وعلى رأس هؤلاء اللبنانيين رئيس الحكومة نواف سلام، الذي اتصل بالحاكم كريم سعيد وهنأه على مؤتمره الأخير، من دون أن يعلم ان كان هناك خلفيات.
في هذا السياق، وبعد طرح علامات استفهام كثيرة حول توقيت المؤتمر تداولت بعض المعلومات الصحفية أن “حاكم مصرف لبنان كريم سعيد التقى، قبل أيام من عقد هذا المؤتمر، المصرفي اللبناني أ. ص. في باريس. وأكدت المعلومات أن اللقاء حصل في باريس (فرنسا) بتاريخ 26 و27 و28 كانون الأول، أي لمدة ثلاثة أيام متتالية.
وتداولت المعلومات بأن سعيد، الذي يزعم أنه لا يلتقي بمصرفيين لبنانيين، قد التقى المصرفي اللبناني المعروف أ. ص.، وأن الفرنسيين يعلمون تماما بتواريخ هذه اللقاءات وما دار خلالها وذلك بحسب المتداول. وسألت المصادر: “إذا كان سعيد صادقا، ويدّعي أنه لا يلتقي بمصرفيين لبنانيين أو بأي شخص أساء استخدام أموال مصرف لبنان، فليبرهن عكس ذلك”.
ودعت المصادر رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام لمعرفة تفاصيل كافة اللقاءات التي تحصل على الصعيد المالي والاقتصادي والذهاب نحو معالجة حقيقية لان اللبنانيين اكتفوا من الشعارات.
المصدر: موقع جديدنا

