
شهد حيّ السلم حالة من الفوضى العارمة، تخلّلها ظهور سلاح، وأعمال تكسير، إضافة إلى إطلاق تهديدات بالقتل، ما أدّى إلى هرج ومرج كبير بين المتواجدين في المكان.
وبحسب وينيه الدولة، “بتاريخ 28/1/2026، حوالي الساعة 14:00، شهدت محلة حي السلم – حي الجامعة، موقف رقم 4، حادثة خطيرة كادت أن تتحول إلى جريمة قتل مكتملة الأركان، بعدما أقدم المدعو رائد هيثم شقير وبرفقته شقيقه ميلاد شقير على متن دراجة نارية، على اعتراض طريق زوجة المدعو سمير شقير أثناء قيادتها سيارتها.
وفي التفاصيل، قام المعتديان بتكسير زجاج السيارة بشكل متعمد، ثم عمدا إلى تمزيق إطاراتها، قبل أن يُقدم رائد شقير على سكب مادة البنزين على السيارة في محاولة واضحة لإحراقها، في مشهد بثّ الرعب والهلع في نفوس الموجودين، وعرّض حياة الضحية لخطر مباشر. ولم يكتفِ بذلك، بل وجّه إليها تهديدًا صريحًا قائلاً:
«قولي لزوجك سمير ما يستقوي عالنسوان وأنا رايح لعندو عالبيت»، في إشارة لا لبس فيها إلى نية تصعيدية قد تتجاوز هذا الاعتداء”.
