
بعد مباشرة “حزب الله” بدفع بدلات الإيواء لمدّة 3 أشهر للأهالي الجنوبيين الذين اضطروا إلى استئجار منازل خارج بلداتهم، برزت حالة امتعاض لدى شريحة من المتضرّرين الذين يعيشون ظروف النزوح نفسها لكن من دون بدل إيجار.
وبحسب ما علم “لبنان24″، فإن عدداً من العائلات لجأت إلى الإقامة في منازل قدّمها أقارب أو أصدقاء بصورة مؤقتة، ما حرمها من الاستفادة من بدل الإيواء باعتبار أنها لا تدفع إيجاراً. وترى هذه الفئة أنّ المبلغ كان يمكن أن يشكّل مساعدة أساسية في تغطية نفقات المعيشة المتزايدة، ولا سيما مع اقتراب شهر رمضان.
ويقول مواطنون إن أعباء النزوح لا تقتصر على بدل السكن، بل تشمل كلفة الطعام والنقل والكهرباء والاحتياجات اليومية، معتبرين أنّ استثناءهم من الدعم يفاقم الضغوط المالية التي يواجهونها منذ أشهر.
في المقابل، يشير عدد من الأهالي إلى وجود شكاوى متداولة عن قيام بعض “الروابط” والجهات المحلية التابعة للحزب بـ”تسهيل” حصول أشخاص على بدل الإيواء رغم عدم انطباق الشروط عليهم، ما زاد من شعور الغبن لدى المتضرّرين الفعليين.
lebanon24
