
دان الحزب السوري القومي الاجتماعي بشدة في بيان، العدوان الأميركي–الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجريمة اغتيال المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، وما رافق ذلك من قتل متعمّد للأطفال والمدنيين، معتبرا أنّ هذا العدوان “يشكّل جريمة مكتملة الأركان بانتهاكه الصارخ للسيادة الإيرانية، وخرقه الفاضح لقواعد القانون الدولي وأحكام الأمم المتحدة وميثاقها”.
وأشار الحزب إلى أن هذا العدوان الوحشي “يتعارض مع أبسط المبادئ التي أرساها القانون الدولي، وأن جريمة اغتيال المرشد الأعلى بما تمثله من رمزية، والمجازر المرتكبة بحق المدنيين، تُعدّ جرائم موصوفة تُدينها الشرائع الإنسانية كافة”. وأضاف أن “استمرار هذا النهج العدواني من شأنه أن يقوّض أسس السلم والأمن الدوليين، ويدفع المنطقة والعالم إلى مزيد من التوتر والتصعيد وعدم الاستقرار”.
وأكد أنّ “ما يزيد هذا العدوان خطورةً وإدانةً هو وقوعه في وقت كانت فيه المفاوضات جارية، الأمر الذي يكشف عن خديعة سياسية مبيّتة واستغلال مسار التفاوض غطاءً للتحضير للعدوان وتنفيذه، في انتهاك صارخ للغة الدبلوماسية، وتقويض متعمّد لفرص الحلول السلمية”. وأضاف أن “شن الحرب في وقت كانت فيه قنوات التفاوض مفتوحة يُعدّ سلوكًا غادرًا يضرب الثقة بين الدول، ويؤكد أن العدوان كان خيارًا مسبقًا لا رد فعل طارئًا”.
وتوجّه إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا بأحرّ التعازي باستشهاد المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، الذي عرفته إيران قائدًا، وعرفته شعوب العالم داعمًا ومناصرًا لقضايا الحقّ والتحرر، والذي يشكّل اغتياله وصمة عار على جبين الإنسانية.
وختم الحزب بيانه، بتأكيد تضامنه الكامل ووقوفه إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حقها المشروع بالدفاع عن سيادتها وأمنها وشعبها، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فورية وحازمة لوقف العدوان، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، بما يضمن ترسيخ العدالة وصون الاستقرار الإقليمي والدولي، الذي قوضته الولايات المتحدة وكيان الاحتلال من خلال عدوانهما المشترك على إيران.
