
شكّل تحريك الحرس الثوري الإيراني لحزب الله القريب من الحدود الإسرائيلية، وما يحققه من إصابات دقيقة في العمق الإسرائيلي والمسيّرات التي بلغت القدس وتل أبيب مفاجأة حقيقية، بعد خمسة عشر شهراً من القصف بالقذائف الإرتجاجية وعمليات الإغتيال التي طالت قياداته السياسية والعسكرية.
