
أكدت اوساط نيابية بارزة ” للديار” ان مصير الدول والأمم لا يمكن ان يحدد بالنوايا الطيبة. ولفتت الى ان الخلفية الوطنية لرئيس الجمهورية جوزاف عون في الاعلان عن الإستعداد التفاوض مع ” اسرائيل” لا يمكن ان تتحول الى واقع في ظل معارضة القوى الرئيسية الفاعلة والمؤثرة في هذا السياق.
ومع اعلان وزير الخارجية الإسرائيلية أن بلاده لا تنوي إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية في الأيام المقبلة، ومطالبته الدولة اتخاذ خطوات جادة لمنع حزب الله من إطلاق النار على” إسرائيل”، يكون قد قطع الطريق امام المساعي الفرنسية. ووفق تلك الأوساط ، ومع افتراض حصول التفاوض في مرحلة لاحقة، فان اي اتفاق سيبقى” حبرا على ورق”، لان الدولة اللبنانية لن تكون قادرة على تنفيذ شروط ” اسرائيل” القاسية، كما ان احدا لا يستطيع الزام حزب الله باي اتفاق،في ظل إجماع سياسي وروحي شيعي على رفضه. يضاف الى ذلك، ان احدا لا يملك ضمانة تلزم حكومة الاحتلال بتنفيذ موجباتها في ظل الخلل الفاضح في موازين القوى.وامام هذه المعطيات يمكن القول ان الفكرة ” ولدت ميتة” ولا رهان على نجاحها.
الديار
