
سعى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سعى إلى هدنة كاملة تمتد شهرًا، وتعهد خلالها باتخاد خطوات تؤدي إلى انتقال حصرية السلاح إلى الدولة اللبنانية فقط، مع كلام عن تأييد كبير وجهود يبذلها رئيس المجلس النيابي في هذا السياق. وتم ترجيح زيارة للرئيس بري إلى القصر الجمهوري اليوم الاثنين، هي الأولى خلال الحرب الحالية، الا ان الرفض الإسرائيلي كان بالمرصاد، مع دفع بضغط أكبر في الميدان. اذ انتقل الجانب الإسرائيلي إلى تكريس توغله البري ولو ببطء معتمدًا سياسة القضم وفصل مناطق عن أخرى عبر تدمير جسور وقطع طرقات. وعلى رغم ذلك، حافظ الجيش اللبناني على تواجده في مناطق تشهد تحركا عسكريا إسرائيليا، مؤثرا تقديم كل ما يلزم لضمان بقاء الأهالي وصمودهم وإمدادهم بالمؤن والمحروقات.
مصادر رسمية لبنانية قالت لـ “الأنباء” الكويتية ان مبدأ التفاوض الذي كان عرضه لبنان عبر الرئيس عون لم يرفضه الأميركيون في البداية لكن لديهم شروطاً لتحقيق هذا التفاوض، وخصوصًا شرط أن تقبل إسرائيل به أولاً لأن القرار النهائي متروك لها، وثانيًا أن تعمل الدولة اللبنانية على البدء بسحب السلاح غير الشرعي، وأضافت إن أهم ما يطلبه لبنان قبل كل شيء هو تحقيق هدنة لمدة شهر أو لمدة أسبوعين أو أقله لتمرير عيد الفطر المبارك.
ووفق المصادر عينها، فإن أهم ما سعى إليه الرئيس عون في حركة اتصالاته الواسعة مع الخارج هو الحصول من الأميركيين على تحييد لمطار بيروت والمرفأ ولقطاع الاتصالات، إذ إن هذا القطاع كان من بين الأهداف المقترحة لضربها من قبل الإسرائيليين الذين يعتبرون أنه يتم استخدام الاتصالات لنقل المعلومات إلى عناصر “حزب الله” في مختلف المناطق اللبنانية.
الأنباء الكويتية
