Featuredأخبار محلية

نداء الى الطائفة الشيعيّة

تدمّر الجنوب، وتدمّرت الضاحية، وتدمر لبنان على مذبح شهوات نظام الملالي وسياساته، وعلى أيدي حرسه الثوري الايراني وحزب الله.
وعلى الرغم من اعلان أخوات وأخوة شيعة رفضهم ما يحصل، الا انه على الطائفة الشيعية التي خسرت أرواحاً عزيزة تكراراً، ودمرت ممتلكاتها وباتت في الشوارع، ان تحسم أمرها ضد سلاح غير شرعي دمّر الدولة والمجتمع.
وعليها بوطنيتها المعروفة تاريخيّاً، الاقتداء بكل طوائف لبنان، وتخرج عن صمتها وتقول: كفى نحرنا لمصالح الولي الفقيه… نعم للبنان وللجيش اللبناني حامٍ للوطن.
ولترجمة ذلك عمليّاً، على كل أفراد الطائفة الشيعية الكريمة ان تتجمع صباح يوم الجمعة القادم، بدءاً من الساعة العاشرة، عند صخرة الروشة حاملين معهم أعلام لبنان كتعبير وطني عن الوقوف وراء الدولة والجيش اللبناني. وانتم تعرفون لماذا قصدت الروشة كمكان للتجمع.
لبنان يستحقّ الشهادة من أجله، لكن ليس للولي الفقيه الذي دمر بسرطانية الدولة ومجتمعها، والوطن العربي كذلك.
نعم. إن ما تبقى من لبنان هو ساحة كربلائية للشهادة من أجله وليس لايران، وعلينا الحفاظ عليه بالعقل والقلب والروح. لقد بنينا لبنان معا، ونريد ان نبقى معا.
أخوتنا الشيعة: وطنيتكم أمام اختبار حاسم، وستكون أساسا لاستعادة لبنان المسلوب.
رجاء لكل من يقرأ كلمتي ان يتشاركها ويوزعها بكثافة على الاصدقاء، ليكون يوم الجمعة القادم استفتاءً على مستقبل لبنان.
سوف ينعتكم حزب الله بالخيانة. اذا كان حب الوطن والدفاع عن وجوده “خيانة”، فبأي كلمات يمكن ان نصف سلوك حزب الله؟ اتحدوا ايها اللبنانيون… عكس ذلك، فتشوا على “مرقد عنزة آخر”.
قد أكون أهلوس، لكن الوطن يستحق ان نهلوس و”نجنّ” بعقل وقلب من أجله.
المصدر: د. عبد الرؤوف سنّو

زر الذهاب إلى الأعلى