
جال وزير الصحة العامة الدكتور راكان ناصر الدين على مركزي الاستضافة في جبيل، للاطلاع على اوضاع النازحين ومطالبهم، واستهل جولته بزيارة مركز السلامة الاهلي للرعاية الصحية الاولية في روضة جبيل الرسمية المختلطة، يرافقه قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري وعضو المجلس البلدي جوزيف بزدجيان ممثلا رئيس بلدية جبيل الدكتور جوزف الشامي.
وكان في استقباله الشيخ احمد اللقيس ومديرة الروضة ناريمان اللقيس واعضاء لجنة الكوارث في وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث عرض الشيخ اللقيس ابرز المشاكل التي تعاني منها مراكز جبيل، مشيرا الى انها “متروكة لمصيرها، ونؤمن حاجات الناس من جيوبنا الخاصة وهناك ازمة حادة في تأمين الادوية المستعصية”.
من جهته، اكد ناصر الدين انه “تم التوافق في مجلس الوزراء على ملف عقود الرعاية الصحية الاولية”، مشيرا الى “وجود مساهمات اضافية مرتقبة لدعم هذه المراكز وتعزيز قدرتها على تلبية حاجات النازحين لاسيما في المناطق التي تشهد ضغطا متزايدا نتيجة النزوح”.
بعد ذلك تفقد مركز طبابة قضاء جبيل للرعاية الصحية الاولية في ثانوية جبيل الرسمية، يرافقه القائمقام نتالي مرعي الخوري ورئيس البلدية الدكتور جوزف الشامي والوفد المرافق، حيث كان في استقباله مديرة الثانوية فيفيان ابي يونس الى جانب اعضاء لجنة الكوارث في وزارة الشؤون الاجتماعية ورئيس جمعية المسؤولية الاجتماعية اللبنانية LSR ايلي زيدان.
وشكر ناصر الدين ادارة المركز على الجهود المبذولة في تقديم الرعاية والمساعادات للنازحين، مؤكدا وقوف الوزارة “الى جانب مراكز الرعاية الصحية، لاسميا في ما يتعلق بتأمين خدمات الاستشفاء والحاجات الاساسية، والعمل على توفير مادة الماوزت للتدفئة، والمياه ومستلزمات النظافة الشخصية”. كما اشار الى “تعميم خطوط ساخنة على مراكز قضاء جبيل لتلبية احتياجات النازحين، وارسال حصص من الادوية بالتنسيق مع مراكز الرعاية، اضافة الى العمل على ربط مراكز الايواء بعضها البعض”.
واعرب عن امله في ان تكون الازمة “غيمة صيف عابرة”، معتبرا ان لبنان “يمر بمرحلة دقيقة في ظل التوترات الاقليمية، ما يستدعي ان يكون جزءا من اي حل يخرج المنطقة من ازماتها”. ودعا مختلف الاطراف الى “التهدئة والتلاقي”، مشددا على ان “الدور الاوروبي ايجابي ومتمايز”، وان “التعاون المشترك كفيل بتجاوز هذه المرحلة، والأزمة لن تطول”.
تخلل الجولة توزيع حصص غذائية على النازحين مقدمة من الوكالة التركية للتعاون والتنسيق TIKA.
